مصر تسعى الى تعزيز دخولها السوق الأميركية

شهد مصر جدالاً في شأن «بروتوكول كويز» الذي مر على توقيعه أربع سنوات بين إسرائيل ومصر والولايات المتحدة، حول مدى ما أضافه الى الاقتصاد المصري، علماً أن الإدارة الأميركية عطلت محادثات اتفاق منطقة التجارة الحرة، التي بدأ الحديث في شأنها عام 1994 من دون نتيجة ملموسة.
وذكرت مصادر ان مصر لا يشغلها حالياً اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، بعد أزمة المال العالمية بل تسعى إلى زيادة الاستفادة من بروتوكول المناطق الاقتصادية المؤهلة «الكويز»، ودخول السوق الأميركية بقوة أفضل من الحالية، كما توجد محادثات تمهيدية لخفض نسبة المكون الإسرائيلي في منتجات «الكويز» من 10.5 إلى 9 في المئة بدءاً من عام 2009، علما أنها كانت لدى التوقيع 11.7 في المئة.
وعلى رغم الحراك الإيجابي الذي تقوم به وزارة التجارة والصناعة، إلا أن كثـــيرين يــرون أن الاتــفاق لم يحــقق المطــلوب. في إشــارة إلى أن الشــهر المقبل سيــشــهد اجــتماعاً يــضــم الأطراف المســـتفيدين من «كويــز» للوقــوف على ما حــققه الاتفاق.
ويرى مصدرون أن أزمة صادرات الملابس الجاهزة إلى السوق الأمـــيركية طـــبقاً لاتفـــاق «كويز» لم تحقق الطفرة المنتظرة التي كان متوقعاً أن تصل إلى 3.5 بليون دولار، ولم تتجاوز 2.4 بليون.

من جهة أخرى، أفادت بيانات وزارة التجارة والصناعة أن التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة شهد نمواً كبيراً، الى 7.6 بليون دولار، بينها 5.3 بليون صادرات أميركية الى مصر، واستطاعت مصر أن تحافظ على ارتفاع حجم التبادل 30 في المئة.
و طالبت «بعثة طرق الأبواب المصرية»‏ التي زارت الولايات المتحدة قبل شهرين، الإدارة الأميركية بتوسيع مساحة مناطق «كويز» لتشمل الصعيد‏، مشيرة إلى أنها تقدمت بطلب لواشنطن بهذا الصدد.