‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد عالمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد عالمي. إظهار كافة الرسائل

الأبعاد الخفية لسقوط وول ستريت

في تصريحاتهما بشأن الانهيار المالي لوول ستريت مؤخرا، وصف المرشح الرئاسي «الديموقراطي» باراك اوباما ما حدث بأنه يعد اكبر أزمة مالية تتعرض لها اميركا منذ «الكساد العظيم»، بينما قال منافسه «الجمهوري» جون ماكين ان الاقتصاد القومي يواجه تهديدا الآن، الا انه لايزال قويا رغم ذلك، فأيهما اصاب التحليل والوصف يا ترى؟ في رأيي ان توصيف اوباما للأزمة هو الاقرب الى الصواب.

فصحيح ان في اميركا افضل جامعات العالم، والكثير من المواهب والعقول المبدعة، فضلا عن تمتعها بقطاع تكنولوجيا متطورة عملاق، الا ان الاسواق المالية تظل تؤدي دورا اساسيا في اقتصادها، اذ ساهمت في الاعوام القليلة الماضية بنسبة 30% من اجمالي الارباح الاستثمارية، والملاحظ ان الذين يتولون ادارة هذه الاسواق برروا استيلاءهم على الارباح المذكورة، بحجة مساعدتهم لها في ادارة المخاطر المالية والتخصيص الكفء لرؤوس الاموال، وبفضل هذه المساعدة فإنه يحق لهم الحصول على العوائد المالية الضخمة التي حظوا بها، غير انه ثبت بطلان هذه العوائد والتبرير الذي استندت اليه، فحقائق الممارسة المالية تؤكد سوء ادارة هؤلاء المسؤولين للاسواق المالية في الواقع، بل ان الازمـــة نفســـها قد ارتدت الى نحورهم هم، قبل ان تؤذي بقية القطاعات الاقتصادية الاخرى، بفعل بطء النمو الاقتصادي وتراجعه جراء الانهيار الائتماني الذي شهده نظامــــنا المالي، وهذا ما يدعونـــني الى وصف تشخـــيص باراك اوباما لحاجة قطاعنا المالي الماسة لإعادة الهيكلة بالصحة، ومادامت حاجة القطاع المالي الى الهيكلة قد صحت، فإنه من المنطقي ان تمتد الحاجة نفسها لتشمل اقتصادنا القومي ككل، فهو بحاجة لإعادة الهيكلة ايضا، وحتى اذا ما تركنا الحديث جانبا عن الأزمة المالية الحالية، ونظرنا الى ازمة القطاع العقاري والى جانبها حجم الديون القومية والفيدرالية، فإننا لا محالة ندرك وجود معضلة اقتصادية عميقة في بلادنا، والشاهد ان معظم النمو الاقتصادي الذي حققناه خلال السنوات الخمس الماضية، كان قوامه الفقاعة العقارية التي انفجرت وافتضح زيفها الآن، غير ان الملاحظ ايضا ان ثمار ذلك النمو لم يتم اقتسامها على نحو واسع او عادل في الوقت نفسه، وبهذا اكون قد علقت ضمنا بنفي ما قاله السيناتور الـمــرشح «الجمهوري» جون ماكين في وصفه لدعائم اقتصادنا القومي بالقوة، فهذا الوصف ليس صحيحا على النحو الذي بيناه آنفا.

وبعد، فكيف لنا ان نستجيب لأزمة وول ستريت هذه؟ هناك من ينادي بضرورة اعادة تنظيم نظامنا المالي، ومن جانبي اقول ان ذلك لم يعد كافيا، لأن المطلوب عمليا هو إعادة هيكلة شاملة لهذا النظام.

يذكر انه كانت قد توافرت لآلان جرينسبان – الرئيس السابق للبنك الاحتياطي الفيدرالي – وهو نفسه الذي نمت في عهده فقاعة القطاعين العقاري والمالي – ادوات كثيرة ليستخدمها في درء الانفجار الكارثي للفقاعة، الا ان تلك الادوات فشلت جميعا.

وكان جرينسبان قد اختير لمنصبه المذكور من قبل الرئيس الاسبق رونالد ريغان، بسبب سلوكياته المناهضة للتنظيم المالي، وكان سلفه السابق، بول فولكر، الذي عرف بقدرته على كبح جماح التضخم والسيطرة عليه، قد اقيل من منصبه في رئاسة البنك، لعدم اقتناع ادارة ريغان بملاءمته لمهنة تحرير الاقتصاد من القيود والنظم التي تحد من تحرره، وهكذا حلت باقتصادنا القومي الكارثة، بسبب اختيار الادارة المذكورة رئيسا للبنك الاحتياطي الفيدرالي – الذي يفترض فيه ان ينظم اقتصادنا ويقيد حركته – بينما كان هو نفسه لا يؤمن لا بالنظام ولا بالقيود.

وعليه فإن الخطوة العلاجية الاولى المطلوبة لمواجهة الازمة المالية الحالية، هي اختيار قادة سياسيين وصانعي سياسات يؤمنون بالنظام والقدرة على اعادة التنظيم قبل كل شيء، تلي ذلك حاجتنا الى ابتكار نظام جديد قادر على ادارة التوسع المالي وتوظيف ادوات مالية جديدة لها قدرات افضل من المؤسسات المصرفية التقليدية القائمة حاليا، فعلى سبيل المثال نحن بحاجة ماسة الى تنظيم الحوافز المالية، والى توزيع العلاوات على عدد من السنوات، وليس على اساس سنوي، لأن هذا السلوك الاخير هو الذي يحفز المديرين التنفيذيين ويشجعهم على المغامرة، ايجازا يمكننا القول ان نظامنا المالي القائم دأب على حفز الســلوك الاداري السيئ، وها نحن نحصد الثمار المريرة لهذا السلوك الآن.

وبالقدر نفسه فنحن بحاجة ماسة الى «مطبات اقتصادية» لكبح سرعة النمو الزائدة وإبطائها متى ما كان ذلك ضروريا، ذلك ان من المعروف تاريخيا ان لكل ازمة مالية ارتباطاتها بالتوسع السريع والمفرط في مجال بعينه من الأصول الاقتصادية، وقد تتعدد هذه المجالات من التكنولوجيا حتى القطاع العقاري، وفيما لو اقيمت هذه المطبات على طريق النمو الاقتصادي السريع المنفلت فإنه يصبح ممكنا ان نسيطر على الفقاعات الاقتصادية والحد من تأثيرات انفجارها اللاحق، ما أعنيه هنا تحديدا ان العالم لن يختفي فيما لو حقق قطاعنا العقاري معدل نمو سنويا يقدر بنحو 10% بدلا من نمو سنوي جامح سريع يبلغ 25%، وفوق ذلك كله، فما أشد حاجتنا اليوم الى انشاء لجنة للرقابة على سلامة المنتجات المالية، على غرار تلك اللجان المعنية بالرقابة على سلامة المنتجات والسلع الاستهلاكية – لجان حماية المستهلك.

والذي يدعونني الى التشديد على اهمية انشاء لجنة كهذه، هو علمي ان هناك من الممولين، من يعمد الى ابتكار منتجات وخدمات مالية بعينها، يقصد منها انشاء المخاطر المالية، بدلا من درئها وادارتها كما يزعمون، فمن خلال هذه المخاطر المالية المفتعلة يجني هؤلاء ارباحهم الطائلة على حساب الجمهور والاقتصاد القومي بل العالمي كله.

وعلى الرغم من شدة ايماني بالشفافية، فإنني ادرك جيدا ان وفرة المعلومات حينما تتجاوز حدها، تتحول الى اداة تجهيل ونفي للمعلومات نفسها، ولهذا فإن من رأيي الشخصي ان المنادين بالمزيد من الشفافية وكشف المعلومات يجهلون المعلومات ووظيفتها التجهيلية الخطيرة.

وختاما فإن لي كلمة اخيرة حول مدى تأثير انهيار وول ستريت على الاقتصاد العالمي وفكر العولمة اجمالا، وألخص كلمتي في القول ان انهيار وول ستريت هو بمنزلة انهيار مدو لأيديولوجيي اقتصاد السوق الحرة المتعصبين، وهو انهيار يشبه عندي كثيرا انهيار حائط برليــن في العقيدة الشيوعية.

والمثير للسخرية ان دعاة اقتصاد السوق الحر انفسهم، هم من يهرعون الى الحكومة الفيدرالية اليوم، لتنقذ اقتصادنا القومي – بل الاقتصاد العالمي كله – مما لحق به من دمار ايديولوجية العولمة والخصخصة الاقتصادية.



مجموعة السبع تضع خطة تحرك من خمس نقاط لمواجهة الأزمة المالية

وضعت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في واشنطن "خطة تحرك" من خمس نقاط لمواجهة الأزمة المالية العالمية وتعهد أعضاؤها بمنع إفلاس المصارف الكبرى.

وجاء في بيان لوزارة الخزانة الأميركية أن "مجموعة السبع اتفقت أمس الجمعة على أن الوضع الراهن يتطلب عملا عاجلا واستثنائيا" وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية .

وأضاف البيان الذي نشر بعد اجتماع وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في الدول الصناعية السبع الكبرى "نتعهد بمواصلة العمل معا من أجل استقرار الأسواق المالية وإعادة تدفق القروض لدعم النمو الاقتصادي العالمي". وتضم مجموعة السبع كلا من ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان. وأوضح أن المجتمعين اتفقوا على "اتخاذ إجراءات حاسمة واستعمال جميع الوسائل التي بحوزتنا لدعم المؤسسات المالية الكبرى (أي التي يؤدي إفلاسها إلى إفلاسات أخرى) والحؤول دون إفلاسها".

وتتعلق النقطة الثانية في الخطة بتعهد أعضاء مجموعة السبع اتخاذ "جميع الإجراءات الضرورية لتحريك القروض والأسواق النقدية كي تتمكن المؤسسات المالية من الحصول على السيولة والرساميل".

ويريد أعضاء مجموعة السبع بأن تتمكن المصارف من رفع رساميلها "إلى مبالغ كافية" لدى القطاع العام وكذلك لدى القطاع الخاص "لاستعادة الثقة". وطالبت مجموعة السبع أيضا بتحركات ملموسة من أجل استعادة ثقة المودعين من خلال تأمين ودائعهم عن طريق ضمانات "قوية ومتماسكة" من قبل السلطات العامة.

وأعربت مجموعة السبع أخيرا عن استعدادها للقيام بكل ما هو ضروري من أجل تحريك سوق قروض الرهن الذي كان سبب الأزمة المالية الحالية.

بوش: الأزمة المالية تتطلب استجابة منسقة

قال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم السبت ان الازمة المالية ستتطلب استجابة عالمية منسقة وان الدول الصناعية الكبرى ستعمل سويا لحلها في أسرع وقت ممكن.

وأبلغ الصحفيين عقب اجتماع غير عادي يوم السبت مع مسؤولي الاقتصاد بدول مجموعة السبع "نعي جميعا أن هذه أزمة عالمية خطيرة ومن ثم تتطلب استجابة عالمية جادة .. أنا على ثقة من أن الاقتصادات الرئيسية في العالم تستطيع التغلب على التحديات التي نواجهها."

وأضاف أن الازمة تستلزم استجابة عالمية منسقة وأن الولايات المتحدة ستستخدم كل الادوات التي في حوزتها للتعامل مع الازمة. لكنه حذر من أن تسوية أزمة الائتمان سوف تستغرق وقتا

الولايات المتحدة تعمل على اعداد خطة مصرفية

مضت الحكومة الامريكية يوم السبت في وضع اللمسات الاخيرة على خطة لشراء حصص مباشرة في بنوك أمريكية بينما حذر صندوق النقد الدولي من احتمال تراجع الاسواق 20 بالمئة أخرى في أسوأ الاحوال.

وكانت الاسهم العالمية تراجعت الى أدنى مستوياتها في خمس سنوات يوم الجمعة وذلك وسط حالة من الذعر. وتكبدت الاسهم الامريكية والاوروبية أسوأ خسائرها على الاطلاق في أسبوع واحد وخسرت نحو خمس قيمتها.

ونسبت صحيفة كوريري ديلا سيرا الى أوليفر بلانكارد كبير الاقتصاديين لدى صندوق النقد الدولي قوله "في أسوأ الاحوال ستحتاج الحكومات الى بضعة أسابيع اضافية لاتخاذ الاجراءات الصحيحة وقد تتراجع الاسواق 20 في المئة أخرى. عندئذ سنجتاز المنعطف."

وتعهدت أغنى دول العالم يوم الجمعة باتخاذ كل الخطوات الضرورية لكسر جمود أسواق الائتمان وضمان قدرة البنوك على تدبير المال لكنها لم تقدم أي مسار عمل جماعي لتفادي ركود عالمي عميق.

وفي بيان مقتضب على غير المتوقع عقب اجتماع استمر لثلاث ساعات ونصف أحجمت مجموعة السبع عن دعم خطة بريطانية لضمان الاقراض بين البنوك وهو ما اعتبره الكثيرون في وول ستريت ضروريا لانهاء حالة الذعر المتنامية في السوق.

لكن مصدرا مقربا من الرئاسة الفرنسية قال ان اجتماعا طارئا لقادة منطقة اليورو يوم الاحد سيناقش حزمة انقاذ مصرفي تتخذ من المبادرة البريطانية مرجعا لها وان كانت بريطانيا ستغيب عن الاجتماع لكونها ليست عضوا في مجموعة اليورو.

وتقول تقارير ان ألمانيا تفكر في نفس الاتجاه.

وتضمنت خطة الانقاذ البريطانية التي أطلقت الاسبوع الماضي ضخ 50 مليار جنيه استرليني (86 مليار دولار) من أموال دافعي الضرائب في البنوك والاهم من ذلك ضمان تغطية الاقراض بين البنوك الذي أصابه جمود شبه تام في أنحاء العالم.

وقال وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون ان الحكومة الامريكية ستشتري أسهما في المؤسسات المالية اذا لزم الامر لوقف اضطرابات السوق التي محت ما قيمته تريليونات الدولارات من الثروة وتهدد بدفع الاقتصاد العالمي الى ركود كبير.

وكان بولسون قال في ساعة متأخرة من يوم الجمعة عقب اجتماع مجموعة السبع " سنقوم بذلك ... بطريقة صحيحة ستكون فعالة. ثقوا بي .. نحن لا نضيع الوقت .. اننا نعمل على مدار الساعة."

وأحجم عن الخوض في حجم مشتريات حصص البنوك الامريكية لكنه قال ان التفاصيل قيد الاعداد على وجه السرعة.

ويقول المحللون ان بيان مجموعة السبع لن يبدد على الارجح حالة الذعر التي اكتسحت الاسواق في الاسابيع الاخيرة.

وقال مارك واجنر رئيس اكسل فيوتشرز في كاليفورنيا "في الوقت الحالي الجميع خائفون انهم في حالة ذعر.

"مهما يكن ما يفعلوه (مجموعة السبع) فانه لن يكون حلا فوريا والكل يريد حلا فوريا."

ويقدر بلانكارد من صندوق النقد الدولي أن هناك فرصة نحو 50 في المئة لحدوث ركود في الولايات المتحدة وأوروبا.

أوبك تقول سوق النفط ستواصل تراجعها

قالت منظمة أوبك يوم السبت ان الأزمة المالية العالمية وتدهور توقعات الاقتصاد سيفضيان على الأرجح الى استمرار المضاربة على تراجع الاسعار في سوق النفط مما يفرض خطر حدوث تخمة معروض في النصف الاول من 2009.

وقال محمد علي بور جيدي رئيس ادارة دراسات النفط بالمنظمة في بيان الى اللجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي "من المتوقع استمرار المناخ النزولي العام في السوق ولاسيما في غياب نهاية سريعة على ما يبدو لازمة السوق المالية الحالية أو تدهور توقعات الاقتصاد."


الاليزيه: قادة مجموعة اليورو يجتمعون في باريس الأحد


قال مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة ان قادة دول منطقة اليورو سيعقدون اجتماعا في باريس يوم الاحد من أجل صياغة خطة عمل مشترك لمعالجة الأزمة المالية.
ومن المقرر أن يعقد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي قمة دورية تستضيفها بروكسل في 15 أكتوبر تشرين الاول لكن سرعة وشراسة انهيار الأسواق هذا الاسبوع أجبر القادة على التحرك بسرعة أكبر.
جدير بالذكر أن بريطانيا ليست ضمن مجموعة اليورو التي تضم 15 بلدا

البنك الدولي: تراجع النفط والأزمة سينالان من الشرق الاوسط

قال خبراء اقتصاد لدى البنك الدولي ان استمرار تراجع سعر الخام وانخفاض التحويلات المالية من جراء الازمة المالية العالمية سيفضيان الى تباطوء النمو في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وأبلغ فاروق إقبال مدير البنك لشؤون التنمية الاقتصادية في المنطقة الصحفيين أن "النفط كان مساهما رئيسيا في النمو بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا على مدى العامين الأخيرين لكن اذا استمر تراجع الاسعار فسيتراجع النمو أيضا."
وذكر إقبال أن خبراء الاقتصاد لدى البنك يعملون الان على أساس توقعات أن يبلغ متوسط سعر النفط 75 دولارا للبرميل في 2009. وتراجعت أسعار النفط من مرتفعات قياسية قرب 150 دولارا للبرميل في يوليو تموز لتغلق في معاملات نيويورك يوم الجمعة عند حوالي 80 دولارا للبرميل.
وبجانب سعر النفط من المتوقع أيضا تراجع التحويلات المالية الى المنطقة وأن يؤثر ذلك على النمو مطلع العام القادم.
وخفض البنك الدولي توقعاته للنمو في المنطقة منذ تسارعت الازمة المالية العالمية وتبلغ تقديراته الحالية للسنة الجارية نحو أربعة بالمئة نزولا من متوسط قدره 5.7 بالمئة في 2007

اوباما: يتعين على امريكا ان تتحرك بسرعة لانقاذ الاسواق


حث المرشح الرئاسي الديمقراطي باراك اوباما وزارة الخزانة الامريكية يوم الخميس على التحرك بسرعة لتنفيذ خطة انقاد الاسواق المالية بعد ان أغلقت الاسهم الامريكية يوم الخميس على خسائر بلغت حوالي 700 نقطة.
وقال اوباما في بيان "مع خسارة الملايين من الامريكيين استثماراتهم ومدخراتهم للتقاعد اليوم من الضروري ان تتحرك وزارة الخزانة بأسرع ما يمكن لتنفيذ خطة الانقاذ التي أقرها الكونجرس حتى يمكننا تخفيف أزمة الائتمان هذه."
واضاف انه في حين ان الاضطرابات في الاسواق تمثل "تحديا خطيرا للغاية" فان "الآن ليس هو وقت الخوف او الذعر

الاسهم اليابانية تهبط أكثر من 4 % في التعاملات المبكرة


هبطت الاسهم اليابانية بأكثر من 4 في المئة في التعاملات المبكرة يوم الجمعة بعد ان أغلقت الاسهم الامريكية ليل الخميس على خسائر حادة بفعل المخاوف من ركود عالمي.وشكل صعود الين ضربة اضافية الى اسهم شركات التصدير.
وهبط مؤشر نيكي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 414.05 نقطة اي بنسبة 4.52 في المئة الى 8743.44 نقطة في الدقائق العشر الاولى للتعاملات ببورصة طوكيو. وهذه هي المرة الاولى التي يهبط فيها المؤشر عن مستوى 9000 نقطة منذ يونيو حزيران 2003

مؤشر نيكي يسجل أكبر هبوط في يوم واحد منذ انهيار 1987


هبط مؤشر نيكي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى بنسبة 9.6 في المئة في نهاية التعاملات يوم الجمعة ليسجل أكبر خسارة في يوم واحد منذ انهيار اسواق الاسهم عام 1987 بفعل مخاوف متنامية من تحول الازمة المالية إلى كساد عالمي.
وسجل المؤشر انخفاضا بلغ 24 في المئة هذا الاسبوع كان أكثر من مثلي الهبوط الاسبوع الذي أعقب انهيار عام 1987.
وحدث الهبوط بعد اغلاق الاسهم الأمريكية ليل الخميس على خسائر حادة بفعل المخاوف من ركود عالمي. كما أنه أعقب أنباء عن انهيار صندوق ياباني للاستثمار العقاري.
وتزايد التشاؤم في سوق الاسهم بعد أن قدمت شركة ياماتو لايف غير المدرجة طلبا لاشهار افلاسها.
وهبط نيكي 881.06 نقطة أي بنسبة 9.6 في المئة إلى 8276.43 نقطة عند الاغلاق ليسجل أدنى مستوى منذ مايو ايار عام 2003.
وخلال التعاملات انخفض المؤشر أكثر من ألف نقطة.
وانخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 7.1 في المئة إلى 840.86 نقطة.

الاسترليني بسبيله لتسجيل أسوأ أسبوع أمام الدولار منذ 16 عاما

واصل الجنيه الاسترليني انخفاضه أمام الدولار الامريكي يوم الجمعة ويبدو أنه سيسجل أسوأ أداء أسبوعيا مقابل العملة الامريكية منذ 16 عاما بفعل اقبال المستثمرين على سحب أموالهم من الاسواق ذات المخاطر الاعلى بسبب الازمة المالية العالمية.
ويبدو أيضا أن الجنيه الاسترليني سيسجل أيضا أسوأ أداء أسبوعيا أمام العملة الاوروبية الموحدة منذ طرحها للتداول عام 1999 .
وسجلت الاسهم البريطانية هبوطا حادا صباح الجمعة اقتداء بالاسواق الاسيوية والامريكية.
وطغى عزوف المستثمرين عن المخاطرة على الخطة التي أعلنتها الحكومة البريطانية هذا الاسبوع لدعم النظام المصرفي.
وفي الساعة 0822 بتوقيت جرينتش انخفض الجنيه الاسترليني واحدا في المئة الى 1.6909 دولار.
كما ارتفع اليورو الاوروبي 1.2 في المئة الى 80.84 بنس.
وانخفض الاسترليني 1.5 في المئة الى 167.37 ين مع اقبال المستثمرين على العملة اليابانية منخفضة العائد كملاذ امن لاستثماراتهم.

وسط مخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادى :الاسهم الامريكية تواصل نزيفها الحاد ومؤشرها الرئيسى يهوى الى مادون الـ 10 الاف نقطه

هوت مؤشرات الأسهم الأمريكية بنحو كبير مع نهاية تعاملات جلسة الاثنين - بداية تعاملات الاسبوع- دافعة المؤشر الرئيسى للبورصة "داو جونز" للهبوط إلى مادون الـ 10آلاف نقطة وذلك للمرة الاولى منذ 4 سنوات، بسبب المخاوف من ان تدفع عواقب الازمة الائتمانية المتصاعدة الاقتصاد العالمي الى الركود والتباطؤ مع القلق بشأن أوضاع البنوك والمصارف فى أوروبا بعد ان اخفقت خطة الإنقاذ المالي الأمريكية التي يبلغ حجمها 700 مليار دولار في إنعاش آمال المستثمرين وإعادة الثقة للأسواق.

فقد هبط مؤشر"داو جونز"الصناعي،الذي يقيس أداء 30 شركة صناعية كبرى، بمقدار 369.88 نقطة بنسبة 3.58% مسجلا مستوى 9955.5 نقطة، وذلك بعدما هوى خلال تعاملات منتصف اليوم بمقدار 795 نقطة بنسبة 7.6 %مسجلا 9532 نقطة،كما تراجع مؤشر "ستاندرد أند بورز 500"الأوسع نطاقا،الذي يرصد أداء أسهم 500 شركة، بمقدار 3.86% فاقدا 42.38 نقطة ليغلق عند مستوى 1056.85 نقطة.

ولم يكن مؤشر "ناسداك" المركب، الذي يقيس أداء أسهم أنشط الشركات التكنولوجية بمعزل عن هذا التراجع ليلقى نفس المصير ذاته ،مسجلا انخفاض قدره 4.34% بما مقداره 84.43 نقطة مغلقا عند مستوى 1862.96 نقطة .

وجاءت شركة "ناشيونال سيتى كوربريشن " على قائمة الاسهم الاكثر تراجعا بانخفاض بلغت نسبته 27.07% تلتها شركة " تليفونيك دى ارجنتينا" بتراجع قدره 24.77% ,"فيما كانت شركة "ايلمنتس سويس فرانس" من اكثر الشركات ارتفاعاً مسجلا صعود قوى بلغت نسبته 44.23% ,تلتها شركة "فروشاريس التراشورت " بمقدار 17.57% .

أغلاقات الاسواق الامريكيه ليوم الاثنين

اهم المؤشرات

الاغلاق

التغير

نسبة التغير

ناسداك * nasdaq

1862.96

-84.43

-4.34%

داون جونز * dow

9955.5

-369.88

-3.58%

ستاندرد اند بورز * s&p 500

1056.89

-42.34

-3.85%


جدير بالذكر فقد اغلقت كافه الاسواق العالمية والخليجيه على تراجعات صارخه حيث هوت الاسهم الاوربية بنسبة 7% الى ادنى مستوياتها في اربع سنوات متأثرة بتراجع اسهم البنوك والطاقة,كما انخفض مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 6.9 % الى 1014.26 نقطة بعدما تراجع لما يصل الى 1012.26 وهي مستويات لم يشهدها المؤشر منذ اوائل نوفمبر 2004 .

ونالت الخسائر من أسواق المال الآسيوية، فقد خسر مؤشر "نيكي 225" للاسهم اليابانية 4.3% ليغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة ي وسط قلق المستثمرين من بوادر على تنامي الغيوم في افاق الاقتصاد العالمي مما دفعهم إلى الاقبال على بيع الاسهم بكميات كبيرة.

من ناحية اخرى علقت بورصة ساو باولو البرازيلية، كبرى بورصات أمريكا الجنوبية، التعامل على الأسهم المقيدة بها بعد إنخفاض مؤشراتها بأكثر من 10 % بعد دقائق من إفتتاح التعاملات.وذكرت قناة "فرنسا 24" الإخبارية أن مؤشر "ايبوفسبا"، وهو المؤشر الرئيسى للبورصة افتتح تعاملات اليوم بإنخفاض نسبته 64ر3 % قبل أن ينخفض مرو أخرى بعد دقائق معدودة بنسبة 52ر9 فى المائة,وذلك حسبما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط كما أعلن سوق الاوراق المالية في ايسلندا اليوم الاثنين تعليق التداول في أسهم أكبر ستة مؤسسات مالية في البلاد، من بينها أكبر ثلاثة بنوك، بشكل مؤقت.

وعلى المستوى العربى فقد هوت جميع البورصات الخليجيه وجاء فى صدارتها السوق السعودى بعد تعرض اسهمه لمذبحة جماعية في أُولى جلساتها بعد إجازة العيد حيث افتتح السوق السعودي تعاملاته اليوم على تراجعات حادة واستمر حتي نهاية الجلسة دون تغيير يذكر لتضيف خسارة جديدة إلى مجموع الخسائر التي مُني بها السوق ليغلق اليوم عند النقطة 6726 فاقدًا 9.8% ليكون بذلك السوق قد فقد 39% منذ بداية العام، وفي الأسواق الإماراتية، تراجع سوق دبي اليوم بنسبة 7.6 % حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بشكل كبير لليوم الثاني على التوالي خاسرًا أكثر من 292 نقطة، ولم يكن حال شقيقه أفضل منه، حيث انخفض سوق أبوظبي هو الآخر بنسبة كبيرة تجاوزت 5.6% ليصل إلي مستوي 3558 نقطة، وواصل السوق الكويتي تراجعاته القوية خلال تداولات اليوم كاسراً حاجز 12 ألف نقطة وهي المرة الأولى التي يهبط فيها المؤشر السعري دون مستوى الـ 12 ألف نقطة خلال العام الجاري. وبلغت نسبة تراجعه 3.45% وفى ثانى جلسات الأسبوع للسوق القطرى، أنهى المؤشر العام لسوق الدوحة تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تراجع بلغت نسبته حوالي 4.49 % ليصل إلى مستوى 8275.69 نقطة كما شهد اليوم المؤشر العام لسوق البحرين لتداول الأوراق المالية انخفاضاً قليل نسبياً مقارنةً ببقية الأسواق الخليجية المجاورة، حيث تراجع بنسبة 1.53%,وأخيراً، واصل اليوم مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية اليوم تراجعه للجلسة الثانية على التوالي حيث تراجع بنسبة 6.7 %.

السوق

الاغلاق

النقاط

التغير

السوق البحرينى

2416.54

37.5

-1.53%

السوق الكويتى

11918.7

460.3

-3.45%

سوق الدوحة

8275.69

388.77

-4.49%

سوق أبو ظبى

3558.18

211.66

-5.60%

سوق مسقط

7702

554

-6.70%

سوق دبى المالى

3551.79

292

-7.60%

السوق السعودى

6726.6

731.89

-9.81%


ويأتي التراجع الحاد فى كافة الاسواق على الصعيدين العالمى والعربى رغم إجازة مجلس النواب الأمريكي الجمعة خطة "الإنقاذ" المالي، التي اقترحتها إدارة الرئيس جورج بوش، والتي تتضمن تقديم 700 مليار دولار لإنقاذ القطاع المصرفي.

حيث يمر القطاع المالي الأمريكي، الذي هزته الخسائر الفادحة جراء أزمة قروض الإسكان، بأحلك فتراته منذ مطلع التسعينيات، حيث تهاوت أكثر من 800 مؤسسة فيدرالية مؤمنة على مدى ثلاث أعوام، كلفت دافع الضرائب الأمريكي ما بين 170 مليار دولار إلى 205 مليار دولار، عند احتساب التضخم.

ويشكك الخبراء في فعالية خطة الإنقاذ المالي، التي التزمت الحكومة خلالها بإنفاق 700 مليار دولار لشراء الديون الهالكة من المصارف المتعثرة وذلك حسبما جاء فى موقع "سى ان ان عربية" ويرجح المحللون أن تنجح الخطة في إنقاذ بعض المؤسسات المالية المحتضرة، إلا أنهم يشككون في جدواها لوقف زلزال مالي رئيسي.

وقال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاثنين حسبما ذكرت وكاله انباء رويترز بان خطة الانقاذ المالي التي تتكلف 700 مليار دولار ستستغرق وقتا حتى تحدث اثرا على النظام المالي الامريكي لكن على المدى الطويل سيكون الاقتصاد الامريكي "على ما يرام".واضاف "وقعت القانون يوم الجمعة. سيحتاج الامر وقتا من وزارة الخزانة لوضع خطة لا تهدر اموالكم وتحقق الاهداف."وتابع في كلمة امام مرشحين لمناصب قضائية "اعتقد انه على المدى الطويل سيكون هذا الاقتصاد على ما يرام

وتوقع المحلل الاقتصادي، جاريت سيبيرغ، من "ستانفورد المالية" تهاوي أكثر من 100 مصرف أمريكا في كافة أنحاء الولايات المتحدة العام المقبل.وأضاف قائلاً: "الخطة ستساعد ولكنها ليست بالكافية لأن هناك الكثير من المصارف، التي تأخذها الحكومة بعين الاعتبار، ولديها قروض في قطاع العقارات والتشييد.

لبحث تداعيات الأزمة المالية العالمية : غالي يرأس اليوم اجتماعات وزراء مالية دول المتوسطي

يرأس اليوم الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية ونظيره الفرنسي اجتماعات مجموعة وزراء مالية دول الاتحاد المتوسطي وذلك لبحث تداعيات الأزمة المالية العالمية علي الاقتصاد العالمي والمنطقة‏.‏

ومن المنتظر أن يتم اليوم الاعلان رسميا عن اختيار د‏.‏ غالي لرئاسة اللجنة المالية الدولية بصندوق النقد الدولي‏,‏ والتي تعتبر أهم تجمع لوزراء المالية في العالم والذي يضع الخطط المالية والنقدية التي يوصي بها صندوق النقد الدولي للتعامل مع مشاكل المدفوعات العالمية‏.‏ وتوصي اللجنة بالسياسات المالية للاقتصاد العالمي التي تأخذ بها المنظمات الدولية المعنية بالمدفوعات العالمية وتأخذ بها الدول‏,‏ كما تضع اللجنة من خلال رئيسها إطار التنسيق والتعاون بين وزارات المالية في العالم‏.‏

كما تعد الجهاز الحاكم للصندوق حيث تحدد اتجاهاته الإستراتيجية والأدوات المتاحة له للتدخل في مواجهة الأزمات الدولية‏,‏ و تتولي تقديم التوصيات لمجلس محافظي الصندوق فيما يتعلق بالإشراف علي إدارة وإصلاح النظام النقدي العالمي وكذلك علاج الأزمات المفاجئة التي قد تهدد استقرار ذلك النظام‏.‏ كما تناقش اللجنة قضايا السياسات الرئيسية التي تواجه الصندوق‏.‏

وتتشكل اللجنة المالية والنقدية من‏24‏ عضوا يعكسون التركيبة المشكلة للمجلس التنفيذي بصندوق النقد الدولي‏,‏ فأي دولة عضو بالصندوق تعين مديرا تنفيذيا وكذلك أي مجموعة من الدول تنتخب مديرا تنفيذيا تقوم بتعيين عضو في هذه اللجنة‏.‏ وعلي ذلك يصبح أعضاء هذه اللجنة من محافظي صندوق النقد الدولي والوزراء وأي من المسئولين الرسميين من الفئات المناظرة لهم‏.‏ وفي المعتاد تجتمع تلك اللجنة مرتين في العام في الربيع وفي بداية الاجتماعات السنوية في الخريف

وجدير بالذكر أن مدة رئاسة اللجنة ثلاث سنوات بشرط بقاء المرشح في منصب وزير مالية بلاده‏.‏

ومن المعروف أن د‏.‏ غالي اختارته مؤسسة اليورومني أفضل وزير مالية بمنطقة الشرق الأوسط مرتين علي التوالي عامي‏2005‏ و‏2006.‏

وأوضحت المؤسسة أن هذا الاختيار تم بناء علي استقصاء مع كبري البنوك الاستثمارية في العالم والتي أجمعت علي اختيار د‏.‏ غالي للمرة الثانية نتيجة لاستمرار الإصلاحات الضريبية التي قام بها بالإضافة إلي قيامه بإعداد الخطط التي تركز علي زيادة مستوي الشفافية علي صعيد العمل الحكومي مع رفع كفاءة الإدارة الضريبية في مصر وتبسيط الإجراءات الضريبية والتركيز علي مبدأ التقدير الذاتي والطوعي للضريبة واستمرار أداء وزارة المالية في عملها بأسلوب يعتمد علي دعم الثقة مع المواطن وإعداد الموازنة العامة بأسلوب شفاف يتسق مع معايير صندوق النقد الدولي مع التركيز علي ضرورة إنشاء حساب الخزانة الموحد بهدف إدارة الإنفاق الحكومي بكفاءة

وهو الأمر الذي سيؤدي إلي تحسين مستوي التوازن المالي والاستدامة المالية للموازنة العامة للدولة بما يسهم أيضا في تخفيض الدين العام‏.‏

كما تواصلت الجهود الإصلاحية للوزير في العام التالي بمعدل أداء اكبر وهو ما ظهر جليا في دمج مصلحتي الضرائب العامة والمبيعات تيسيرا علي الممولين وتطويرا للأداء الضريبي في مصر‏.‏

بعد فشل خطه الانقاذ فى انعاش الاسواق :البورصات العالمية والخليجيه تنهار والانظار تتجه نحو البورصة المصرية

تهاوت الأسواق العالمية والخليجيه مع نهاية تعاملات جلسة الاثنين لتضغط على أسعار الأسهم نحو التراجع الحاد في كافة البورصات على الصعيدين العربي والدولي، وكانت الخسائر الأكبر من نصيب سوق المال السعودية , فيما خسرت أسواق أوروبا 5% مع تزايد المخاوف من كساد القطاع المالي العالمي واتجهت الانظار نحو السوق المصرى والذى نجحت عطله عيد الفطر فى انقاذه من تراجعات كبير كانت ستلحق به حتما الاانه لن يكون بمعزل عن ذلك حيث من المقرر ان تبدء اولى جلساته غدا .

وأفادت تقارير صحفية، بأن خطة الإنقاذ المالي الأمريكية التي يبلغ حجمها 700 مليار دولار أخفقت في إنعاش آمال المستثمرين وإعادة الثقة للأسواق.

الاسواق الخليجيه تهوى والمستثمرين يرفعون شعار "الى أين تتجهى أيتها الاسواق ؟"

وعلى المستوى العربى فقد تعرضت الأسهم السعودية لمذبحة جماعية في أُولى جلساتها بعد إجازة العيد حيث افتتح السوق السعودي تعاملاته اليوم على تراجعات حادة واستمر حتي نهاية الجلسة دون تغيير يذكر لتضيف خسارة جديدة إلى مجموع الخسائر التي مُني بها السوق ليغلق اليوم عند النقطة 6726 فاقدًا 9.8% لتفوق بذلك نسبة التراجع الكبير في السوق في 22 يناير 2008 حيث تراجع آنذاك بنحو 9.6% ليكون بذلك السوق قد فقد 39% منذ بداية العام، وقد قضت تلك التراجعات الحادة على فرحة المتداولين بالعيد، وكذلك قضت على ارتفاع السوق في آخر جلسات السوق قبل الإجازة حيث كان قد ارتفع بنسبة 4.56%.

أغلاقات الاسواق الخليجيه اليوم

السوق

الاغلاق

النقاط

التغير

السوق البحرينى

2416.54

37.5

-1.53%

السوق الكويتى

11918.7

460.3

-3.70%

سوق الدوحة

8275.69

388.77

-4.49%

سوق أبو ظبى

3558.18

211.66

-5.60%

سوق مسقط

7702

554

-6.70%

سوق دبى المالى

3551.79

292

-7.60%

السوق السعودى

6726.6

731.89

-9.81%

وفي الأسواق الإماراتية، تراجع سوق دبي اليوم بنسبة 7.6 % حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بشكل كبير لليوم الثاني على التوالي خاسرًا أكثر من 292 نقطة، وقد بدأ المؤشر العام الجلسة متراجعًا وحاول الثبات في الساعة الثانية من التداول على مستوى 3680 إلا أنه لم يستطع ليتراجع بشدة ويغلق في نهاية التداولات علي مستوى 3551.79 نقطة.

ولم يكن حال شقيقه أفضل منه، حيث انخفض سوق أبوظبي هو الآخر بنسبة كبيرة تجاوزت 5.6% ليصل إلي مستوي 3558 نقطة، و قد ارتفع اليوم 5 أسهم و تراجع 35 سهم و لم يتغير إغلاق سهمين وهما سهم الإمارات للتأمين و سهم بنك أم القيوين، تصدر الأسهم المنخفضة اليوم سهم أسمنت أم القيوين الذى انخفض بنسبة 10% ليغلق عند 1.98 درهم من خلال صفقة واحدة.

وواصل السوق الكويتي تراجعاته القوية خلال تداولات اليوم كاسراً حاجز 12 ألف نقطة وهي المرة الأولى التي يهبط فيها المؤشر السعري دون مستوى الـ 12 ألف نقطة خلال العام الجاري. وبلغت نسبة تراجعه قبل الإغلاق بلحظات حوالي 3.7 % ليصل إلى 11918.7 نقطة خاسراً 460.3 نقطة، وبكمية تداول بلغت حوالي 137.16 مليون سهم بلغت قيمتها 68.7 مليون دينار تقريبًا من خلال تنفيذ 4071 صفقة، ولم تفلح تكثيف الحركة في الثواني الأخيرة (كما هو عادة السوق الكويتي) الا فى تقليل الخسائر بنسبة ضئيلة.

وفى ثانى جلسات الأسبوع للسوق القطرى بعد أجازة عيد الفطر المبارك، أنهى المؤشر العام لسوق الدوحة تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تراجع بلغت نسبته حوالي 4.49 % ليصل إلى مستوى 8275.69 نقطة مواصلاً تراجعه لليوم الثاني على التوالي خاسرًا 388.77 نقطة.

كما شهد اليوم المؤشر العام لسوق البحرين لتداول الأوراق المالية انخفاضاً قليل نسبياً مقارنةً ببقية الأسواق الخليجية المجاورة، حيث تراجع بنسبة 1.53%,وأخيراً، واصل اليوم مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية اليوم تراجعه للجلسة الثانية على التوالي ,حيث تراجع بنسبة 6.7 % ليغلق عند 7702 نقطة وفقد 554 نقطة.

الاسهم الاوربية تغلق عند أدنى مستوياتها منذ سبع سنوات

وعلى الصعيد العالمى فقد تراجعت الاسهم الاوروبية بنسبة 7% الى ادنى مستوياتها في اربع سنوات متأثرة بتراجع اسهم البنوك والطاقة بالاضافة لانخفاض في وول ستريت حيث اخترق مؤشر داو جونز الصناعي مستوى مهما فى بداية تعاملاته ,كما انخفض مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 6.9 % الى 1014.26 نقطة بعدما تراجع لما يصل الى 1012.26 وهي مستويات لم يشهدها المؤشر منذ اوائل نوفمبر 2004 .

مؤشر نيكي يغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة

ونالت الخسائر من أسواق المال الآسيوية، فقد خسر مؤشر "نيكي 225" للاسهم اليابانية 4.3% وذلك حسبما ذكرت وكالة انباء رويترز ليغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة يوم الاثنين بعد أن هبط خمسة بالمئة خلال يوم الاثنين وسط قلق المستثمرين من بوادر على تنامي الغيوم في افاق الاقتصاد العالمي مما دفعهم إلى الاقبال على بيع الاسهم بكميات كبيرة.

وكانت الاسهم المالية الاشد تضررا حيث فقد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية أكبر بنك ياباني 9.2 ب%. كما ساهمت أسهم المصدرين وشركات التكنولوجيا المتطورة في دفع مؤشر نيكي نحو النزول.

وفقد مؤشر نيكي 465.05 نقطة ليغلق على 10473.09 نقطة مسجلا أدنى مستوى منذ فبراير شباط 2004 بعد ان هبط في وقت سابق يوم الاثنين إلى 10374.38 نقطة.وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 48.92 نقطة مسجلا أدنى مستوى اغلاق منذ ديسمبر كانون الاول عام 2003

وفي سوق هونج كونج، خسر المؤشر الرئيسي 738.48 نقطة اي 4.18%، فيما افتتح مؤشر سوق شنغهاي علي خسارة قدرها 5.2%.وشهدت سوق سيول انخفاضا آخر حيث خسر مؤشرها 60.6 نقطة بما يعادل 4.29% ليسجل 1358.7 نقطة.

داون جونز يهبط تحت مستوى الـ 10 الاف نقطة للمرة الاولى منذ 4 سنوات

وفى امريكا هبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال التعاملات المبكرة اليوم ببورصة وول ستريت دافعة المؤشر الرئيسى للبورصة "داو جونز" للهبوط إلى تحت المستوى 10 آلاف نقطة وذلك للمرة الاولى منذ 4 سنوات، مع القلق بشأن أوضاع البنوك والمصارف فى أوروبا فضلا عن التراجع الحاد فى أسهم الشركات المنتجة للسلع مع المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادى العالمى.

فقد هبط مؤشر"داو جونز"الصناعي،الذي يقيس أداء 30 شركة صناعية كبرى، بمقدار 02ر311 نقطة بنسبة 3 في المائة مسجلا 39ر9981 نقطة.

وانخفض مؤشر "ستاندرد أند بورز 500"الأوسع نطاقا،الذي يرصد أداء أسهم 500 شركة، بمقدار 66ر42 نقطة بنسبة 9ر3 في المائة ليبلغ مستوى 57ر1056 نقطة.


بورصة "ساو باولو" تعلق التعامل على الأسهم وايسلندا توقف أسهم المؤسسات المالية مؤقتاً

من ناحية اخرى علقت بورصة ساو باولو البرازيلية، كبرى بورصات أمريكا الجنوبية، التعامل على الأسهم المقيدة بها بعد إنخفاض مؤشراتها بأكثر من 10 % بعد دقائق من إفتتاح التعاملات.وذكرت قناة "فرنسا 24" الإخبارية أن مؤشر "ايبوفسبا"، وهو المؤشر الرئيسى للبورصة افتتح تعاملات اليوم بإنخفاض نسبته 64ر3 % قبل أن ينخفض مرو أخرى بعد دقائق معدودة بنسبة 52ر9 فى المائة,وذلك حسبما ذكر وكالة انباء الشرق الاوسط كما أعلن سوق الاوراق المالية في ايسلندا اليوم الاثنين تعليق التداول في أسهم أكبر ستة مؤسسات مالية في البلاد، من بينها أكبر ثلاثة بنوك، بشكل مؤقت.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن الحكومة الايسلندية قولها إنها تعمل على وضع خطة للتعامل مع الازمة المالية التي تواجهها البلاد حيث أن البنوك تعوق نمو باقي قطاعات الاقتصاد وتعرض البلاد بشكل كبير لأزمة الائتمان العالمية.وقالت بورصة ايسلندا إنها قررت مؤقتا تعليق التداول في هذه الاسهم لحماية مصالح المستثمرين لحين اعلان الحكومة عن خططتها.تأتي هذه التطورات بعدما وافقت كبرى البنوك في ايسلندا على بيع بعض من أصولها الاجنبية للمساعدة في دعم وتعزيز القطاع المصرفي، خاصة بعد تراجع العملة الايسلندية (الكرونة) أمام الدولار الاسبوع الماضي بنسبة 20 في المئة.

ويأتي التراجع الحاد فى كافة الاسواق على الصعيدين العالمى والعربى رغم إجازة مجلس النواب الأمريكي الجمعة خطة "الإنقاذ" المالي، التي اقترحتها إدارة الرئيس جورج بوش، والتي تتضمن تقديم 700 مليار دولار لإنقاذ القطاع المصرفي.

حيث يمر القطاع المالي الأمريكي، الذي هزته الخسائر الفادحة جراء أزمة قروض الإسكان، بأحلك فتراته منذ مطلع التسعينيات، حيث تهاوت أكثر من 800 مؤسسة فيدرالية مؤمنة على مدى ثلاث أعوام، كلفت دافع الضرائب الأمريكي ما بين 170 مليار دولار إلى 205 مليار دولار، عند احتساب التضخم.

ويشكك الخبراء في فعالية خطة الإنقاذ المالي، التي التزمت الحكومة خلالها بإنفاق 700 مليار دولار لشراء الديون الهالكة من المصارف المتعثرة وذلك حسبما جاء فى موقع "سى ان ان عربية" ويرجح المحللون أن تنجح الخطة في إنقاذ بعض المؤسسات المالية المحتضرة، إلا أنهم يشككون في جدواها لوقف زلزال مالي رئيسي.

وتوقع المحلل الاقتصادي، جاريت سيبيرغ، من "ستانفورد المالية" تهاوي أكثر من 100 مصرف أمريكا في كافة أنحاء الولايات المتحدة العام المقبل.وأضاف قائلاً: "الخطة ستساعد ولكنها ليست بالكافية لأن هناك الكثير من المصارف، التي تأخذها الحكومة بعين الاعتبار، ولديها قروض في قطاع العقارات والتشييد.


خبراء اقتصاد بـG30: النظام المالي بحاجة لإصلاحات

كشف تقرير أعدّته هيئة تضم كوكبة من خبراء الاقتصاد والمال، نشر الاثنين، أن فقدان الأنظمة الضرورية والمناسبة في هيكلة عمل المصارف من قبل الحكومات حول العالم، قد أدى إلى الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وقال رئيس المجلس الاحتياطي الأسبق (المصرف المركزي الأمريكي) بول فولكر "هناك إجماع عظيم في المشاعر بضرورة مراجعة المعايير التنظيمية والرقابية."

فولكر الذي يرأس "مجموعة الثلاثين" أو "G30" التي تضم خبراء اقتصاد مخضرمين، أعلن في مؤتمر صحفي الاثنين بمناسبة صدور التقرير، أن الوضع الراهن يؤكد على ضرورة إجراء إصلاح.

وحلّل التقرير بنية الأنظمة المالية لـ17 حكومة بينها الولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة للحد من تقلبات السوق في المستقبل وخاصة النظام الرقابي.

ووجد تقرير G30 أن معظم الحكومات تستعين بإجراء من أصل أربعة في مراقبتها للقطاع المالي، وجميعها تحتاج لإصلاحات.

ووجدت الهيئة أن بعض الحكومات تحدد الأنظمة استناداً إلى الوضع القانوني للمؤسسة المالية أو استناداً إلى طبيعة أعمالها، فيما بعض الدول لديها نظام رقابة موحد، وأخرى منفصل.

وقال نائب رئيس الهيئة روجر فيرغسون "لم تثبت أي من هذه الأنظمة أنها الأفضل.."
وشدد التقرير على أنّ أياً من هذه الأنظمة لا يعمل بفعالية كافية لتنظيم قطاع المال بشكل مناسب، لأن الدهر أكل عليها وشرب ولا تناسب الواقع في قطاع الأعمال الجديد.

ورغم أن التقرير لم يقدم أي توصيات محددة، غير أن المجموعة طرحت عدداً من الأفكار الشاملة حول طبيعة الإصلاح المتوقع، منها تحديث أنظمة الرقابة لاستيعاب التطور المالي والاندماج العالمي والترويج لنظام إيداع فعال وآمن، والمرونة ونظام اتصالات أكثر فعالية.


وزير المالية المصري يفوز بمنصب هام في صندوق النقد الدولي

قال مسؤولون في مجلس ادارة صندوق النقد الدولي يوم الاثنين انه في خروج كبير على المألوف انتخب وزير المالية المصري يوسف بطرس غالي ليرأس لجنة تحديد السياسات في الصندوق ليكون الاول على الاطلاق من دولة صاعدة الذي يتولى المنصب.

وتغلب بطرس غالي على وزير مالية الهند بالانيابان تشيدامبارام ليرأس اللجنة المالية والنقدية الدولية التي تضم 24 عضوا في تصويت يوم الجمعة.

ويمثل هذا الاجراء خطوة كبيرة في فتح المستويات العليا لمناصب صنع السياسة في صندوق النقد الدولي امام الاقتصادات الناشئة التي تسعى منذ وقت طويل لنيل حصة اكبر في المؤسسة المالية العالمية.

ودائما ما كان منصب رئيس اللجنة المالية والنقدية الدولية يذهب لدولة اوروبية منذ انشاء صندوق النقد الدولي بعد الحرب العالمية الثانية ما عدا فترة قصيرة ذهب فيها الى كندا في الثمانينات.

ويأتي قرار انتخاب بطرس غالي قبل اسبوع من اجتماع الزعماء الماليين من الدول الاعضاء في صندوق النقد الدولي والبالغ عددهم 185 دولة في واشنطن مطلع الاسبوع القادم حيث ستتصدر الازمة المالية العالمية المناقشات.

وستلعب اللجنة المالية والنقدية دورا حيويا في الاجتماعات لتقييم الاقتصاد العالمي ورسم طريق المضي قدما بالنسبة لصندوق النقد مع انتشار الازمة

خبيرة دولية: النظام المالي الإسلامي نموذج يحتاجه العالم بعد الأزمة العالمية

أكدت خبيرة مالية دولية أن أزمة الائتمان المالي العالمي تمثل فرصة مهمة للقطاع المالي الاسلامي في ظل دخول سوق الإقراض العالمية في حقبة جديدة بعد الازمة العالمية الحالية، ووصفته بأنه "النموذج الذي يحتاجه العالم الآن".

وأوضحت سواتي تانيجا المديرة في "مؤتمر منتدى التمويل الاسلامي" الذي ينعقد في اسطنبول في 13 من الشهر الحالي في تصريح صحفي أمس، أن هذه الفرصة تتمثل في بروز قطاع التمويل الاسلامي كبديل اقتصادي ناجح بطبيعته، وأن هذا النموذج هو ما يحتاجه العالم الآن، ونبهت إلى أن الفرصة لم تكن مواتية للمستثمر الحذر الذي اكتوى بنار الازمة الائتمانية العالمية أكثر من الآن حتى يكتشف ما يمكن للأسواق الاسلامية أن تقدمه خاصة أن المنتجات المالية الاسلامية تتجنب تماما أساليب المضاربات، وهو ما يهدف اليه المشرعون في الحقبة الاقتصادية الجديدة التي بدأنا بدخولها.

وسيكون المنتدى المالي الاسلامي في اسطنبول الذي تمتد أعماله خمسة أيام أول فرصة ليقيم العاملون في القطاع المالي الاسلامي من أنحاء العالم آثار الازمة التي أصابت الاسواق العالمية في الاسابيع القليلة الماضية، وأشارت تانيجا إلى أنه في ظل العولمة تأثرت جميع الادوات المالية سواء التقليدية أو الاسلامية بالازمة المالية، غير أن العاملين في القطاع المالي الاسلامي يقومون بتحديد اسواق جديدة كنتيجة لذلك، ومن المرجح أنهم جددوا الثقة بقوة واستدامة النموذج المالي الاسلامي حتى أن البعض يلمح إلى أن المنتجات الاسلامية قد تقدم ملاذا آمنا في هذه الاوقات الصعبة.

ونوهت بأن الأحداث التي أصابت الاسواق العالمية في الاسابيع الاخيرة أظهرت أن القطاع المالي الاسلامي لا يمكن أن يبقى منيعا عن أزمات الاسواق العالمية، إلا انه تجنب مع ذلك مشاكل الديون المتعثرة التي عانت منها الاسواق التقليدية، وأضافت: بالرغم من ذلك تباطأ نمو القروض الاسلامية التي كانت قد تضاعف حجمها سنويا لتصل بالاجمال الى 90 مليار دولار، ففي الاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي انخفض اصدار الصكوك الاسلامية الى 14 مليار دولار مقارنة مع 23 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي وفقا لستاندارد اند بورز .

وذكرت تانيجا أن القيود الشرعية التي يضعها بعض علماء الشريعة الإسلامية على ماهية الصكوك جعل المؤسسات المالية أكثر حذرا، وشددت على أن اصدار الصكوك لا يزال مستمرا بالرغم من حالة عدم التوازن في الاسواق.

ويتوقع العديد من الخبراء ان تنتعش هذه الأدوات المدعومة بالأصول خاصة بفضل دعم الحكومات، وتتوقع "ستاندارد آند بورز" على سبيل المثال أن يصل اجمالي إصدارات الصكوك العام الحالي إلى 25 مليار دولار.

وسوف يسلط منتدى اسطنبول الضوء على هيكليات الصكوك والاسواق المالية وسوق التكافل الصاعد والتشريعات الاسلامية وفئات الاصول البديلة بما فيها الملكية الخاصة والعقارات واستدامة التمويل الاسلامي. ويشهد المنتدى عقد جلسة خاصة حول تركيا على مفترق الطرق تدرس المحاولات التركية للانضمام الى عضوية الاتحاد الاوروبي، كما سيتم نشر نتائج دراسة حول تأثير السياسة على تخلف القطاع المالي الاسلامي في تركيا

مسؤول في ميريل لينش يتوقع انتهاء الازمة العالمية خلال عام أو عامين

ال نائب رئيس مجلس ادارة بنك ميريل لينش يوم الاثنين إن الازمة المالية العالمية ستستمر خلال ما بين 18 شهرا وعامين بما يتزامن مع استمرار تباطؤ سوق المساكن الأمريكية لفترة مماثلة.

وفي كلمة أمام مؤتمر في تايبه قال ريتشارد تي. ماكورماك انه يتوقع ايضا هبوط أسعار السلع الاولية مع تراجع الطلب.

واضاف "التحدي الآن لزعماء العالم هو ضمان حركة تصحيح منظمة للاسواق بأكبر قدر ممكن. الكل يفعل ما بوسعه والمشكلة هى أن أحدا لا يعلم على وجه اليقين (متى ستنتهي الازمة)."

وتأتي تصريحات ماكورماك مع تهاوي الاسهم في شتى أنحاء العالم يوم الاثنين وسط شكوك في نجاح رد أوروبي على الازمة المالية وخطة الانقاذ الأمريكية البالغ حجمها 700 مليار دولار في تفادي سقوط الاقتصاد العالمي في براثن كساد أعمق.

وقال ماكورماك انه على المدى البعيد ستنتعش الاسواق.

مؤشر نيكي الياباني يغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة

هوى مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية 4.3 بالمئة ليغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة يوم الاثنين بعد أن هبط خمسة بالمئة خلال يوم الاثنين وسط قلق المستثمرين من بوادر على تنامي الغيوم في افاق الاقتصاد العالمي مما دفعهم إلى الاقبال على بيع الاسهم بكميات كبيرة.

وكانت الاسهم المالية الاشد تضررا حيث فقد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية أكبر بنك ياباني 9.2 بالمئة. كما ساهمت أسهم المصدرين وشركات التكنولوجيا المتطورة في دفع مؤشر نيكي نحو النزول.

وفقد مؤشر نيكي 465.05 نقطة ليغلق على 10473.09 نقطة مسجلا أدنى مستوى منذ فبراير شباط 2004 بعد ان هبط في وقت سابق يوم الاثنين إلى 10374.38 نقطة.

وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 48.92 نقطة مسجلا أدنى مستوى اغلاق منذ ديسمبر كانون الاول عام 2003

صالح كامل : التدابير الجديدة “المؤقتة” تتوافق مع الاقتصاد الإسلامي


قال رئيس المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية الشيخ صالح كامل تعليقا على قرار المجلس الفيدرالي الأمريكي والسلطات البريطانية بإيقاف (التعامل على المكشوف) لفترة محددة ربما يتم تمديدها بأنه جاء متوافقا مع «منهج الاقتصاد السماوي الذي اقرته الديانات السماوية الثلاث، الاسلام، المسيحية، اليهودية».

واشار كامل إلى أن أحكام الشريعة الاسلامية منعت (بيع الإنسان لما لا يملك) وهو ما يعرف حاليا «البيع على المكشوف»

كما منع الإسلام “بيع الانسان لما لا يقبض” فلا بد من انتقال ملكية المبيع فعليا وليس ورقيا حتى يكون محل التعامل سلعا حقيقية يتم تداولها بشكل فعلي، وليست مجرد تعاملات وهمية، تزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد وتؤدي إلى انهيارات كبيرة في الأسواق المالية وفي النظام المصرفي العالمي.
وأضاف: أن هذا المنع وهو أمر تشريعي رباني استهدف حماية الاقتصاد وضمان استقراره وعدم تعريضه لهزات قوية تضر بالمنتجين وبالقوى الاقتصادية الفاعلة.

منوها أن عددا من كبار رجال الأعمال والعلماء والمسؤولين في الأسواق الغربية نبهوا الى خطورة هذه التعاملات التى تتم على المكشوف وعلى معاملات المشتقات التي تطور حجمها من 100 تريليون دولار عام 1998الى 330 تريليون دولار عام 2005.

مشيرا إلى أن حديث احد أعضاء الكونجرس قاصدا المتعاملين بالمكشوف بأن هؤلاء لا يضيقون شيئا للعرض ولا يشجعون الطلب على الاستهلاك، كما انهم لا يحققون أي غرض نافع بل على العكس يجازفون على منتجات وهمية، القمح الذي يتاجرون فيه يسمي “قمح الريح” ولا غرو فهو غير مرئي وغير محسوس ولا يلمس اثره الا في الآثار المدمرة التى يلحقها بالقطاع الزراعي في هذه البلاد.

وكذلك قول رئيس لجنة المصارف في الكونجرس الأمريكي هذري جونزالس عن التعامل على المكشوف يمكن ان تطلق عليه ما شئت ولكنه في كتابي يسمى قمارا.

وذكر الشيخ صالح كامل ان ورن بافيت الذي كان ثاني اغنى اغنياء العالم عبر عن نقده واستيائه بقوله: «المشتقات المالية قنابل موقوتة للمتعاملين بها وللاقتصاد عموما» وبأنها «اسلحة مالية للدمار الشامل» ويرى ان المشتقات يمكن ان تضاعف حجم المخاطر للمنشآت الاقتصادية وللسوق ككل وأن الصورة الإجمالية تبدو خطرة وتتجه نحو الاسوأ.

واختتم تصريحه قائلا: إنني اوجه نداءً مخلصا إلى عدة جهات يأتي في المقام الاول منها: المشرعون في العالم الغربي والإسلامي وانه حان الوقت لبيان الآثار الضارة التي تخلفها المضاربة على الأسعار بكل اشكالها على الاقتصاد العالمي وتسببها في أضرار وانهيارات وعدم إضافتها لجديد ملموس على حياة الناس، وأن يحاولوا أن يضيقوا عليها بقدر الإمكان.

ثانيا: إلى علمائنا المسلمين الذين عليهم إبراز هذه الجوانب العملية ذات الفائدة للناس وإشهارها والدعوة للالتزام بها وتطبيقها بدل المحاولات التي يبذلها البعض في ليّ أعناق النصوص والأحكام الشرعية التي تجاري ما يحدث في الأسواق الغربية.

ثالثا وأخيرا رجال الأعمال الذين عليهم ألا يفصلوا أنشطتهم الاستثمارية والاقتصادية عن أحكام الشرع الإسلامي والهدى القرآني والنبوي، فليس كل ما يأتي من الغرب خيرا وليس كل ما يأتي من الغرب شرا ولكن لابد من إخضاع كل تعاملاتنا لأحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها ومصلحة الناس.
إن قرار إيقاف البيع على المكشوف ولو كان لفترة مؤقتة هو قرار استراتيجي يأتي بعد انتقادات عنيفة وجهها العلماء الحائزون على جائزة نوبل في الاقتصاد ووجهها المشرعون ورجال الاقتصاد، ويأتي متوافقا مع توجهات الاقتصاد الإسلامي في مجال الأسواق المالية .

وأتمنى أن يتواصل الجهد العالمي في هذا المجال حتى نمنع تماما «بيع ماليس عند الإنسان» وبيع (مالا يقبض) من أسواقنا ومعاملاتنا.