أكد الدكتور أحمد سعد رئيس الهيئة العامة لسوق المال أن سوق الأوراق المالية المصرية سوق جاذب للإستثمارات الإجنبية التى تبلغ 30% من إجمالى رأس المال السوقى به والذى تضاعف عدة مرات خلال السنوات الأخيرة ويبلغ حاليا 900 مليار جنيه عام 2002وأن البورصة المصرية تحتل المركز الثانى فى أفريقيا .
وجاء ذلك خلال ندوة صناديق الإستثمار مالها وما عليها التى عقدت اليوم بكلية التجارة جامعة الزقازيق تحت رعاية الدكتور ماهر الدمياطى رئيس الجامعة وأضاف سعد أن الهيئة العامة لسوق المال ستبدأ فى مايو القادم فى تنظيم دورات تدريبية متقدمة للعاملين ولشباب الخريجين الراغبين فى العمل فى سوق المال وسيتم منحهم شهادات تؤهلهم للتعامل مع كافة المؤسسات المالية والتوظيف فى شركات سوق المال المصرى والبالغ عددها 500 شركة فى مختلف المجالات .
وأكد على أهمية صناديق الإستثمار لتشجيع وحماية المستثمر والمدخر الصغير على ضخ رأسماله فى الاقتصاد المصرى لما تتمتع به من إنخفاض فى درجة المخاطرة مشيرا إلى خضوع كل الصناديق إلى الرقابة الكاملة من هيئة سوق المال للتاكد من إلتزامها بالقانون وتحقيق أهدافها مع فرض عقوبات رادعة على المخالفين خاصة مراقبى الحسابات التابعين للهيئة الذين يتعرضون للشطب من السجلات فى حالة التواطؤ أو التقصير فى المتابعة .
وأكد أيضا أن الفترة القادمة ستشهد تنشيطا لسوق السندات المصرى البالغ حجمه 110مليارات جنيه وذلك بتكثيف الندوات والمؤتمرات بمختلف المحافظات والذى تنخفض حركة التداول فيه لإرتفاع نسبة الفائدة والعائد منها ما بين 9.5% و12% .
وقال أنه لا يوجد سقف أو قيود على إنشاء صناديق الإستثمار البالغ عددها حاليا 50 صندوقا مؤكدا أن البورصة المصرية مستقرة وأن المؤشر المعمول به داخلها عالميا وأخذته عنا بعض الدول الأوربية وأن هيئة سوق المال تقوم بالتحقيق فورا فى كافة شكاوى المستثمرين ضد شركات السمسرة ومعاقبة المخالفين بجزاءات رادعة وأن 50% فقط من الشكاوى تكون فى محلها .
وقد أوصى المشاركون فى الندوة كافة قطاعات المجتمع خاصة طلاب الجامعة بالقراءة والتعليم المتواصل لعلوم الحديثة لأنها الوسيلة الأكيدة لحماية المكستثمر من الخداع وإكتساب الخبرات الضرورية التى يحتاجها سوق العمل .
كما طالبوا بعمل محاكاة ونماذج للبورصة فى كليات التجارة بالحامعات المصرية لتعريف الطلاب بآلياتها وطريقة عملها مع العمل بكافة الوسائل لجذب الاستثمارات الإجنبية إلى مصر لخلق فرص عمل جديدة للشباب .