تهاوت الأسواق العالمية والخليجيه مع نهاية تعاملات جلسة الاثنين لتضغط على أسعار الأسهم نحو التراجع الحاد في كافة البورصات على الصعيدين العربي والدولي، وكانت الخسائر الأكبر من نصيب سوق المال السعودية , فيما خسرت أسواق أوروبا 5% مع تزايد المخاوف من كساد القطاع المالي العالمي واتجهت الانظار نحو السوق المصرى والذى نجحت عطله عيد الفطر فى انقاذه من تراجعات كبير كانت ستلحق به حتما الاانه لن يكون بمعزل عن ذلك حيث من المقرر ان تبدء اولى جلساته غدا .
وأفادت تقارير صحفية، بأن خطة الإنقاذ المالي الأمريكية التي يبلغ حجمها 700 مليار دولار أخفقت في إنعاش آمال المستثمرين وإعادة الثقة للأسواق.
الاسواق الخليجيه تهوى والمستثمرين يرفعون شعار "الى أين تتجهى أيتها الاسواق ؟"
وعلى المستوى العربى فقد تعرضت الأسهم السعودية لمذبحة جماعية في أُولى جلساتها بعد إجازة العيد حيث افتتح السوق السعودي تعاملاته اليوم على تراجعات حادة واستمر حتي نهاية الجلسة دون تغيير يذكر لتضيف خسارة جديدة إلى مجموع الخسائر التي مُني بها السوق ليغلق اليوم عند النقطة 6726 فاقدًا 9.8% لتفوق بذلك نسبة التراجع الكبير في السوق في 22 يناير 2008 حيث تراجع آنذاك بنحو 9.6% ليكون بذلك السوق قد فقد 39% منذ بداية العام، وقد قضت تلك التراجعات الحادة على فرحة المتداولين بالعيد، وكذلك قضت على ارتفاع السوق في آخر جلسات السوق قبل الإجازة حيث كان قد ارتفع بنسبة 4.56%.
أغلاقات الاسواق الخليجيه اليوم |
السوق | الاغلاق | النقاط | التغير |
السوق البحرينى | 2416.54 | 37.5 | -1.53% |
السوق الكويتى | 11918.7 | 460.3 | -3.70% |
سوق الدوحة | 8275.69 | 388.77 | -4.49% |
سوق أبو ظبى | 3558.18 | 211.66 | -5.60% |
سوق مسقط | 7702 | 554 | -6.70% |
سوق دبى المالى | 3551.79 | 292 | -7.60% |
السوق السعودى | 6726.6 | 731.89 | -9.81% |
وفي الأسواق الإماراتية، تراجع سوق دبي اليوم بنسبة 7.6 % حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بشكل كبير لليوم الثاني على التوالي خاسرًا أكثر من 292 نقطة، وقد بدأ المؤشر العام الجلسة متراجعًا وحاول الثبات في الساعة الثانية من التداول على مستوى 3680 إلا أنه لم يستطع ليتراجع بشدة ويغلق في نهاية التداولات علي مستوى 3551.79 نقطة.
ولم يكن حال شقيقه أفضل منه، حيث انخفض سوق أبوظبي هو الآخر بنسبة كبيرة تجاوزت 5.6% ليصل إلي مستوي 3558 نقطة، و قد ارتفع اليوم 5 أسهم و تراجع 35 سهم و لم يتغير إغلاق سهمين وهما سهم الإمارات للتأمين و سهم بنك أم القيوين، تصدر الأسهم المنخفضة اليوم سهم أسمنت أم القيوين الذى انخفض بنسبة 10% ليغلق عند 1.98 درهم من خلال صفقة واحدة.
وواصل السوق الكويتي تراجعاته القوية خلال تداولات اليوم كاسراً حاجز 12 ألف نقطة وهي المرة الأولى التي يهبط فيها المؤشر السعري دون مستوى الـ 12 ألف نقطة خلال العام الجاري. وبلغت نسبة تراجعه قبل الإغلاق بلحظات حوالي 3.7 % ليصل إلى 11918.7 نقطة خاسراً 460.3 نقطة، وبكمية تداول بلغت حوالي 137.16 مليون سهم بلغت قيمتها 68.7 مليون دينار تقريبًا من خلال تنفيذ 4071 صفقة، ولم تفلح تكثيف الحركة في الثواني الأخيرة (كما هو عادة السوق الكويتي) الا فى تقليل الخسائر بنسبة ضئيلة.
وفى ثانى جلسات الأسبوع للسوق القطرى بعد أجازة عيد الفطر المبارك، أنهى المؤشر العام لسوق الدوحة تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تراجع بلغت نسبته حوالي 4.49 % ليصل إلى مستوى 8275.69 نقطة مواصلاً تراجعه لليوم الثاني على التوالي خاسرًا 388.77 نقطة.
كما شهد اليوم المؤشر العام لسوق البحرين لتداول الأوراق المالية انخفاضاً قليل نسبياً مقارنةً ببقية الأسواق الخليجية المجاورة، حيث تراجع بنسبة 1.53%,وأخيراً، واصل اليوم مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية اليوم تراجعه للجلسة الثانية على التوالي ,حيث تراجع بنسبة 6.7 % ليغلق عند 7702 نقطة وفقد 554 نقطة.
الاسهم الاوربية تغلق عند أدنى مستوياتها منذ سبع سنوات
وعلى الصعيد العالمى فقد تراجعت الاسهم الاوروبية بنسبة 7% الى ادنى مستوياتها في اربع سنوات متأثرة بتراجع اسهم البنوك والطاقة بالاضافة لانخفاض في وول ستريت حيث اخترق مؤشر داو جونز الصناعي مستوى مهما فى بداية تعاملاته ,كما انخفض مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 6.9 % الى 1014.26 نقطة بعدما تراجع لما يصل الى 1012.26 وهي مستويات لم يشهدها المؤشر منذ اوائل نوفمبر 2004 .
مؤشر نيكي يغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة
ونالت الخسائر من أسواق المال الآسيوية، فقد خسر مؤشر "نيكي 225" للاسهم اليابانية 4.3% وذلك حسبما ذكرت وكالة انباء رويترز ليغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة يوم الاثنين بعد أن هبط خمسة بالمئة خلال يوم الاثنين وسط قلق المستثمرين من بوادر على تنامي الغيوم في افاق الاقتصاد العالمي مما دفعهم إلى الاقبال على بيع الاسهم بكميات كبيرة.
وكانت الاسهم المالية الاشد تضررا حيث فقد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية أكبر بنك ياباني 9.2 ب%. كما ساهمت أسهم المصدرين وشركات التكنولوجيا المتطورة في دفع مؤشر نيكي نحو النزول.
وفقد مؤشر نيكي 465.05 نقطة ليغلق على 10473.09 نقطة مسجلا أدنى مستوى منذ فبراير شباط 2004 بعد ان هبط في وقت سابق يوم الاثنين إلى 10374.38 نقطة.وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 48.92 نقطة مسجلا أدنى مستوى اغلاق منذ ديسمبر كانون الاول عام 2003
وفي سوق هونج كونج، خسر المؤشر الرئيسي 738.48 نقطة اي 4.18%، فيما افتتح مؤشر سوق شنغهاي علي خسارة قدرها 5.2%.وشهدت سوق سيول انخفاضا آخر حيث خسر مؤشرها 60.6 نقطة بما يعادل 4.29% ليسجل 1358.7 نقطة.
داون جونز يهبط تحت مستوى الـ 10 الاف نقطة للمرة الاولى منذ 4 سنوات
وفى امريكا هبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال التعاملات المبكرة اليوم ببورصة وول ستريت دافعة المؤشر الرئيسى للبورصة "داو جونز" للهبوط إلى تحت المستوى 10 آلاف نقطة وذلك للمرة الاولى منذ 4 سنوات، مع القلق بشأن أوضاع البنوك والمصارف فى أوروبا فضلا عن التراجع الحاد فى أسهم الشركات المنتجة للسلع مع المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادى العالمى.
فقد هبط مؤشر"داو جونز"الصناعي،الذي يقيس أداء 30 شركة صناعية كبرى، بمقدار 02ر311 نقطة بنسبة 3 في المائة مسجلا 39ر9981 نقطة.
وانخفض مؤشر "ستاندرد أند بورز 500"الأوسع نطاقا،الذي يرصد أداء أسهم 500 شركة، بمقدار 66ر42 نقطة بنسبة 9ر3 في المائة ليبلغ مستوى 57ر1056 نقطة.
بورصة "ساو باولو" تعلق التعامل على الأسهم وايسلندا توقف أسهم المؤسسات المالية مؤقتاً
من ناحية اخرى علقت بورصة ساو باولو البرازيلية، كبرى بورصات أمريكا الجنوبية، التعامل على الأسهم المقيدة بها بعد إنخفاض مؤشراتها بأكثر من 10 % بعد دقائق من إفتتاح التعاملات.وذكرت قناة "فرنسا 24" الإخبارية أن مؤشر "ايبوفسبا"، وهو المؤشر الرئيسى للبورصة افتتح تعاملات اليوم بإنخفاض نسبته 64ر3 % قبل أن ينخفض مرو أخرى بعد دقائق معدودة بنسبة 52ر9 فى المائة,وذلك حسبما ذكر وكالة انباء الشرق الاوسط كما أعلن سوق الاوراق المالية في ايسلندا اليوم الاثنين تعليق التداول في أسهم أكبر ستة مؤسسات مالية في البلاد، من بينها أكبر ثلاثة بنوك، بشكل مؤقت.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن الحكومة الايسلندية قولها إنها تعمل على وضع خطة للتعامل مع الازمة المالية التي تواجهها البلاد حيث أن البنوك تعوق نمو باقي قطاعات الاقتصاد وتعرض البلاد بشكل كبير لأزمة الائتمان العالمية.وقالت بورصة ايسلندا إنها قررت مؤقتا تعليق التداول في هذه الاسهم لحماية مصالح المستثمرين لحين اعلان الحكومة عن خططتها.تأتي هذه التطورات بعدما وافقت كبرى البنوك في ايسلندا على بيع بعض من أصولها الاجنبية للمساعدة في دعم وتعزيز القطاع المصرفي، خاصة بعد تراجع العملة الايسلندية (الكرونة) أمام الدولار الاسبوع الماضي بنسبة 20 في المئة.
ويأتي التراجع الحاد فى كافة الاسواق على الصعيدين العالمى والعربى رغم إجازة مجلس النواب الأمريكي الجمعة خطة "الإنقاذ" المالي، التي اقترحتها إدارة الرئيس جورج بوش، والتي تتضمن تقديم 700 مليار دولار لإنقاذ القطاع المصرفي.
حيث يمر القطاع المالي الأمريكي، الذي هزته الخسائر الفادحة جراء أزمة قروض الإسكان، بأحلك فتراته منذ مطلع التسعينيات، حيث تهاوت أكثر من 800 مؤسسة فيدرالية مؤمنة على مدى ثلاث أعوام، كلفت دافع الضرائب الأمريكي ما بين 170 مليار دولار إلى 205 مليار دولار، عند احتساب التضخم.
ويشكك الخبراء في فعالية خطة الإنقاذ المالي، التي التزمت الحكومة خلالها بإنفاق 700 مليار دولار لشراء الديون الهالكة من المصارف المتعثرة وذلك حسبما جاء فى موقع "سى ان ان عربية" ويرجح المحللون أن تنجح الخطة في إنقاذ بعض المؤسسات المالية المحتضرة، إلا أنهم يشككون في جدواها لوقف زلزال مالي رئيسي.
وتوقع المحلل الاقتصادي، جاريت سيبيرغ، من "ستانفورد المالية" تهاوي أكثر من 100 مصرف أمريكا في كافة أنحاء الولايات المتحدة العام المقبل.وأضاف قائلاً: "الخطة ستساعد ولكنها ليست بالكافية لأن هناك الكثير من المصارف، التي تأخذها الحكومة بعين الاعتبار، ولديها قروض في قطاع العقارات والتشييد.