الأول فشل في اندماجه مع "هيرمس".. والثاني تكبد خسائر 300 مليون جنيه
يواجه بنكا بيريوس مصر، وعودة مصيرا مجهولا نتيجة الأزمة المالية العالمية بسبب تكبدهما خسائر كبيرة في مراكزهما الرئيسية بالبونان ولبنان.
وعلمت »الوفد« أن بنك بيريوس مصر حقق خسائر في محفظته الائتمانية تصل إلي 300 مليون جنيه، نتيجة منح قروض للعملاء بضمان الأسهم والتي سجلت انهيارات حادة في أسعارها متأثرة بالأوضاع السيئة بأسواق المال العالمية. وكان جمال محرم رئيس مجلس إدارة البنك قد قدم استقالته بسبب خسائر البنك.
وقالت مصادر إن البنك توقف عن منح قروض شخصية للعملاء، بعد أن ارتفعت نسبة التعثر في هذه القروض. أوضحت أن مجموعة بيريوس باليونان حققت خسائر كبيرة نتيجة للأزمة. ورفض جمال محرم المستقيل من رئاسة مجلس إدارة البنك الحديث للوفد، مشيرا إلي أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا للإفصاح عن الأسباب التي دفعته للاستقالة.
كما يواجه بنك عودة اللبناني نفس المصير، بسبب الأزمة المالية، لأن لديه محفظة قروض ضخمة في مجال التعاملات الخارجية خاصة في الدول الأوروبية، كانت سببا في فشل عملية الاندماج بين المجموعة المالية »هيرمس« وبنك عودة، حيث تستحوذ الأولي علي نحو 25٪ من أسهم مجموعة عودة، وقد تأثرت أسهم المجموعة المالية »هيرمس« بسبب تراجع سعر السهم من 33 جنيها إلي 23 جنيها.
وتشير المصادر إلي أن تفاقم الأزمة قد يدفع إلي مزيد من التراجع في سهم هيرمس. وكان خبراء سوق المال قد طالبوا بالإفصاح والشفافية حول أداء البنوك الأجنبية وسياسات مجالس إداراتها، خاصة بنك بيريوس مصر.