كشف تقرير مجلس إدارة شركة جلاكسو سميثكلاين عن نتائج أعمال الشركة خلال عام 2007 عن أن إجمالي المبيعات خلال عام 2007 بلغ نحو 583.7 مليون جنيه مقارنة بنحو 589.3 مليون جنيه خلال عام 2006 ويرجع انخفاض المبيعات عن العام الماضي إلى مبيعات التصدير والتي بلغت 75 مليون جنيه بانخفاض مقداره 13.2 مليون جنيه عن العام الماضي وعليه فإن مبيعات الشركة في السوق المحليه قد بلغت 507.9 مليون جنيه مقابل 500.3 مليون جنيه عام 2006 مشيرا إلى حصول الشركة على زيادة أسعار بعض المنتجات بنهاية عام 2007 مما سيكون له الأثر الإيجابي على مبيعات 2008.
وأوضح التقرير أن حجم الإنتاج لعام 2007 جاء محققا للخطة الموضوعة لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الإنتاجيه مع الحفاظ على مستويات الحد الاستراتيجي للمخزون حيث بلغ حجم الوحدات المنتجه 97.5 ميلون وحدة مقابل 93.5 ملوين وحدة عام 2006، كما أن استمرار نجاح إداره الشركة تحقيق أرباح بلغ مقدارها 86 مليون جنيه مقارنة بنحو 63 مليون جنيه عام 2006) يرجع بصفه أساسيه إلى الزيادة في المبيعات المحققه للقطاع الخاص، ونجاح الشركة في الحصول على تخفيض في أسعار المواد الخام .
وكذلك حصولها على زياده أسعار بعض المستحضرات بنهايه عام 2007 نتج على أثره تحسين ربحيه تلك المستحضرات وكذلك ربحية الشركه فضلا عن الاستمرار فى تحسن معدلات الأداء وخفض تكاليف التشغيل بأقل من معدلات التضخم والتي تتضمن قيام الشركة بإقفال فرعي توزيع الشركه بسوهاج والدلتا عام 2006.
وتبعا للنتائج المحققه فقد ارتفع نصيب السهم من الأرباح إلى 1.03 جنيه لكل سهم مقابل 0.75 جنيه لكل سهم عام 2006 وتمثل نسبه زياده 37% .
يذكر أن الشركة قامت خلال عام 2007 بتغيير السياسه المحاسبيه الخاصة بمعالجة الاستثمار في شركات تابعة مدرجة في الميزانيه لتصبح بطريقة التكلفة بدلا من طريقه حقوق الملكيه وذلك لتتمشى مع المعيار المصري رقم (17) (القوائم الماليه المجمعة والمستقلة) المعدل في 1 يناير 2007 مما نتج عن ذلك استفادة الشركة بتعديل تخفيض الخسائر المتراكمة عن الأعوام السابقة بمبلغ 73.5 مليون جنيه لتبلغ 54.8 مليون جنيه بدلا من 128.3 مليون جنيه كما هو موضح بقائمه التغييرات في حقوق المساهمين عن السنة المالية المنتهيه في 31 ديسمبر 2007 وكذلك بالإيضاح رقم 9 بالقوائم المالية.
وأشار تقرير مجلس إدارة الشركة إلى أن القضية المرفوعة من جانب الشركه على هيئة سوق المال ما تزال منظورة أمام القضاء ولم يبت فيها بعد وبالتالي سوف يتم اقتراح تأجيل قرار الاندماج بين شركتي جلاكسو سميثكلاين وابيك حتى صدور قرار القضاء ومراجعة الموقف بما يتفق مع المصالح العليا للمساهيمن .
وأضاف أن ما تحقق من نتائج أعمال خلال العام يمثل استمرار لمسيرة السياسات التي تبنتها إداره الشركة على مدار الأعوام السابقة ودعما لما سبق قامت الشركة بمزيد من الاستثمارات في مشاريع رأسمالية تتعلق بقطاع التصنيع متمثله في تطوير خطوط الإنتاج وزيادة الطاقة الإنتاجيه اللازمة لاستمرار الشركه في أداء أعمالها والمحافظة على تواجدها في السوق، ولضروره عدم إخلال الشركة بالوفاء بالتزاماتها الماليه المستقبلية وكذا عدم اللجوء إلى تمويل أنشطتها عن طريق الاقتراض من البنوك مما يترتب عليه تكبدها لأعباء تمويلية تؤثر سلبا على نتائج الأعمال في الأعوام المقبلة واستنادا على كل ما تقدم فقد قرر مجلس إداره الشركة عدم القيام بتوزيع أرباح عن العام 2007 .
وعلى صعيد المؤشرات المالية للشركة فقد بلغ رصيد المدينين (عملاء) 282.1 مليون جنيه وبلغت مده الائتمان الإجماليه الممنوحة لعملاء الشركةه 192 يوم فيما بلغ رصيد المخزون 153.7 مليون جنيه وترجع الزيادة إلى الإعداد لأعمال الصيانة لخطوط الإنتاج والمخطط لها النصف الأول من عام 2008.
وبلغت نسبة مجمل الربح إلى المبيعات 42.5% مقابل 42% عن العام الماضى وذلك نتيجة نجاح الشركة فى الحصول على تخفيضات فى أسعار المواد الخام وزيادة الرقابة على التكاليف وتحسين معدلات الأداء بالإضافة إلى الأرباح المحققة نتيجة زيادة أسعار بعض المنتجات بنهاية عام 2006، فيما بلغ حجم استثمارات الشركة فى المشاريع الرأسمالية مبلغ 18 مليون جنيه متمثلا فى إنجاز تطوير ماكينات تصنيع الأقراص 3.235 مليون جنيه وكذلك تطوير المعامل بقيمة 4.240 مليون جنيه، وتطوير المخازن بنحو 958 ألف جنيه، وتطوير أجهزة الحاسب الآلى بقيمة 1.032 مليون جنيه، ومحطة مياه جديدة 1.752 مليون جنيه، وشراء أجهزة قراءة أكواد/ قياس أوزان وخلافه 2.905 مليون جنيه، وأجهزة رقابة جودة بقيمة 1.275 مليون جنيه، وأجهزة ومعدات مختلفة 2.603 مليون جنيه.
ولتدعيم نظام المبيعات لدى الشركة وزيادة تواجدها فى السوق المحلية قامت الشركة فى عام 2003 بالاشتراك مع شركة سميتكلاين بيتشام مصر بإنشاء شركة "مودرن فارما للتجارة" كمستورد وموزع للأدوية المستوردة من الشركة الأم برأسمال قدره 100 ألف جنيه مصرى بلغت حصة شركة جلاسكو سميثكلاين 20% من رأس مال الشركة الجديدة.
هذا وقد بلغت مبيعات شركة مودرن فارما 124 مليون جنيه خلال عام 2007 مقابل 88.5 مليون جنيه خلال عام 2006 أى بزيادة قدرها 40.1%.
وأشار التقرير إلى أنه نتيجة قيام الشركة عام 2006 بسداد كافة التسهيلات المصرفية التى قد كانت حصلت عليها من البنوك المحلية فى هيئة سحب على المكشوف وقروض متوسطة الأجل أدى ذلك إلى تجنب مصاريف الفائدة التى كانت تتحملها الشركة ( 14 مليون جنيه عام 2006) بالإضافة إلى انخفاض خسارة فروق العملة لتبلغ 0.3 مليون جنيه مقابل 1.8 مليون جنيه عام 2006.