المدينة السعودية
شهد السوق المصرى قفزة فى اسعار الذهب .. واكد عدد من التجار ان الزيادة فى الاسعار ترجع الى ارتفاع الاسعار العالمية فى البورصات الا ان تأثيرها سيكون سيئا على الحركة التجارية فى سوق الذهب وقالوا ان السوق المصرى يعانى من الركود منذ فترة طويلة الا ان الاسواق شهدت بعض الانتعاش مع بداية عيد الاضحى المبارك والذى يشهد تزايد الافراح والاحتفالات .. واشاروا الى ان حركة المبيعات ارتفعت بما ساهم فى تنشيط السوق لبعض الوقت متوقعين تراجع الحركة مرة اخرى خاصة مع الزيادة الكبيرة فى الاسعار اذ بلغ سعر الجنيه الذهب 1008 جنيهات بزيادة 4 جنيهات دفعة واحدة .. وبلغ الجرام عيار 24 ما يقارب 144 جنيها بزيادة 58 قرشا و العيار 21 بلغ 126 جنيها .. والعيار 18 هو الاكثر مبيعا فى مصر نظرا لسهولة تشكيله على حد تعبير التجار و بالتالي امكانية انتاج العديد من الاشكال الحديثة من المشغولات الذهبية التى ترضي كافة الاذواق.
وقال محمد أحمد صاحب احد محلات الذهب ان ارتفاع الاسعار ساهم فى اجبار المواطن المصرى على تغيير مفهومه وتقاليده فى شراء الذهب خاصة بالنسبة لشبكة العروس والتي كان لا يمكن التنازل عنها الا ان الضغط الاقتصادى الحالى و تراجع الامكانات ادت الى تدنى قيمة الشبكة .
وقال ان البعض اتجه الى استبدال الشبكة الذهبية باخرى من الفضة خاصة وان السوق المصرى يشهد حاليا بيع اطقم من الفضة المستوردة والتى يظن البعض من غير المتخصصين انها من الذهب الابيض الى جانب بعض التنازلات الاخرى التي ادت بالبعض الى الاكتفاء بدبلتين من الذهب للعروس وخاتم ودبلة فضية فقط للعريس.
و قلل الخبراء من مساهمة استخراج الذهب من الاراضى المصرية فى تراجع الاسعار نظرا للارتباط بالسوق العالمي بالنسبة للذهب و تداوله فى الاسواق .. وقال بعض التجار ان هناك بعض الجوانب التى تساهم فى زيادة ارباح التجار منها بيع الذهب المستعمل و بالتالى الحصول عى المصنعية التي يتم تقييمها بواسطة التاجر الا ان البعض يحاول دائما الحصول على الذهب المباع من الافراد بدلا من الشراء من المحلات بأسعار مرتفعة