مسئول بميريل لينش العالمية‏:‏ الاقتصاد المصري يسير في الاتجاه السليم والبورصة المصرية جاذبة للاستثمار

الاهرام
أكد جاري دوجن رئيس الاستثمار في إدارة الثروة العالمية لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بمؤسسة ميريل لينش العالمية أن الاقتصاد المصري حقق انجازات كبيرة خلال الفترة الماضية خاصة فيما يتعلق بتحسين مناخ الاستثمار الأجنبي وأن البورصة المصرية واحدة من أهم الأسواق الناشئة الجاذبة للمستثمر العالمي‏.‏
وقال ـ في مؤتمر صحفي عقد خلال زيارته للقاهرة أمس ـ إنه طبقا لتوقعات ميريل لينش سيحتاج المستثمرون من الافراد والشركات الخاصة العالمية للاحتفاظ بسيولة عالية في محافظهم ليتمكنوا من شراء الاصول التي من المتوقع ان يتم بيعها بأقل من قيمتها الحقيقية العام المقبل‏.‏
وتوقع أن تكون حركة الاقتصاد العالمي ضعيفة مع بداية عام‏2008.‏
وذلك بعد فقدانه لقوة الدفع في الربع الأخير من العام الحالي بينما تكون العائدات متواضعة علي العديد من أنواع تصنيفات الأصول‏.‏
وقال إنه قد يحد انخفاض أرباح الشركات والمعدل البطيء لخفض أسعار الفائدة من العوائد علي الأنصبة في الشركات‏,‏ وإن كانت الأنصبة في الأسواق المتقدمة قد تفوق مثيلاتها في الأسواق الناشئة‏,‏ وبالنسبة للعوائد الثابتة‏,‏ سيكون العائد علي السندات الحكومية متناسبا مع المدفوعات علي الكوبونات‏,‏ ورغم ذلك فهناك فرص تبدو سانحة للاستثمارات بصرف النظر عن المنظور السلبي في مجمله‏.‏
وتنبأ بأنه سيكون هناك العديد من الفرص في‏2008‏ الناتجة عن اللجوء الي أصول مقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية بطريقة تجعلها خارج الصورة العامة للعوامل الاقتصادية الأساسية‏,‏ وسيكون عاملا حيويا في الاستثمار في العام المقبل ان تحتفظ بنقد سائل في محافظ الاستثمار وبعقلية متفتحة فيما يتعلق بالاتجاه الي مجموعات أصول كان أداؤها أقل مما ينبغي‏.‏
وأرجع ابطاء معدل النمو والحد من العائدات علي جميع أنواع الاصول الي تناقص السيولة في الأسواق العالمية في الربع الأخير من العام الحالي‏,‏ مشيرا الي انه من المحتمل ان يستمر هذا الضعف لفترة يعتد بها في عام‏2008,‏ موضحا أن ذلك يرجع جزئيا الي استمرار الضغوط التضخمية بما يعني ان البنوك المركزية لن تكون في وضع يمكنها من التحرك بطريقة نشيطة للتخفيف في السياسات النقدية‏.‏ وأكد أن الاقتصاد العالمي سيجاهد لتحقيق زخم جديد بالرغم من غياب تخفيض كبير في أسعار الفائدة‏,‏ ومن المحتمل أن يؤدي التطور الجديد من تباطؤ النمو الي ارتفاع معدلات البطالة وهو مايعني زيادة القلق في الأسواق‏.‏