الجمهورية
انخفضت أسعار الأسهم الدولارية بالبورصة رغم ثبات أسعار الدولار في الفترة الأخيرة.. أرجع الخبراء هذا الانخفاض.. إلي وجود حركة بيع في الأسهم تأثرا بتراجع معظم أسعار الأسهم وتوفير سيولة لإعادة شراء الدولار وادخاره مرة أخري. وشهدت حركة تعاملات البورصة يوم الخميس الماضي هزة عنيفة.. رغم صعود مؤشر البورصة. قال الخبراء: يجب علي المستثمرين ألا ينزعجوا.. لأن هناك حركة تصحيح في أسعار الأسهم.. بعد فترة صعود استمرت أكثر من أسبوعين متتاليين. نفي الخبراء: هروب المستثمرين الأجانب وقالوا إنها مجرد شائعات يطلقها الكبار لضرب البورصة وانهيار الأسعار للشراء وتسخين الأسهم. الدولارية انخفضت
محمد الأتربي رئيس الشركة الفرعونية للأوراق المالية يقول: إن الأسهم الدولارية.. تراجعت وضاعت بالبورصة.. تأثرا بثبات أسعار الدولار وصعوده نسبيا خلال الأيام القليلة الماضية واتجاه المستثمرين للبيع لتوفير السيولة الدولارية لجمع الدولار من الأسواق وادخاره مرة أخري. قال: تراجع سهم الشركة القابضة الكويتية 8 سنتات وسجل 83.2 دولار والبنك المصري الخليجي 5 سنتات وسجل 61.3 دولار والنايل سات سنتين وسجل 7 دولارات. أضاف أن هناك حركة تصحيح كبري في أسعار الأسهم.. ويجب علي المستثمرين ألا ينزعجوا علي الاطلاق لأنه طبيعي جدا أن تصعد البورصة وتهبط. تأثرت بطلعت مصطفي ياسر سعد رئيس شركة الأقصر للأوراق المالية: إن البورصة تأثرت بسهم طلعت مصطفي حيث شهدت حركة بيع واسعة النطاق لإيجاد السيولة اللازمة للدخول في الاكتتاب علي السهم وبلغت حركة التعامل علي السهم أكثر من 150 مليون سهم في يومين فقط وسجل سعر السهم 50.13 جنيه. ويتوقع أن تستمر حركة الهبوط مع بداية تعاملات الأسبوع الحالي.. إلي أن دخلت قوي شرائية جديدة لإشعال الأسعار بسوق الأوراق المالية أو أحبار جيدة عن الاقتصاد القومي. قال: انخفض سهم المنتجعات السياحية ليسجل 86.10 جنيه مقابل 2.11 جنيه وسهم الإنتاج الإعلامي 12.13 جنيه مقابل 36.13 جنيه وسيدي كرير 27.21 جنيه مقابل 45.21 جنيه وجنوب الوادي 67.12 جنيه مقابل 2.13 جنيه. المؤشر صعد لماذا؟! أضاف: الشيء المضحك أن أسعاراً تواصل الهبوط والمؤشر يصعد وأرجع ذلك إلي ارتفاع أسعار أسهم الأوراسكوم وهيرمس وهم يمثلون دفعة قوية لهذا المؤشر. ارتفع سهم هيرمس القابضة ليسجل 19.59 جنيه مقابل 96.58 جنيه وأوراسكوم تيلكوم 86.84 جنيه مقابل 41.82 جنيه وأوراسكوم للإنشاء 502 جنيه مقابل 489 جنيها.
اعترف أحمد إبراهيم خبير بالبورصة أن المستثمرين الأجانب لم يهربوا من البورصة علي الاطلاق.. بل هي مجرد شائعات يطلقها حيتان البورصة.. لإحداث هزة في الأسعار.. لإعادة شراء هذه الأسهم المنهارة وتسخينها فيما بينهم. أضاف: ليس جديداص أن يكون حجم مبيعات المستثمرين العرب أكثر من مشترياتهم.. فهم يتجهون إلي ذلك منذ أكثر من عام ونصف العام.. فهم يدخلون البورصة بسرعة ويخرجون بسرعة. قال إن مؤشر البورصة ارتفع منذ شهر أغسطس من 7560 نقطة إلي 9774 نقطة الآن.. فمن الطبيعي جدا أن تحدث حركة تصحيح في أسعار الأسهم. المحترفون في البورصة يعرفون هذا الكلام.. ليس في كل الأيام يتناول الإنسان كباباً وتفاحاً ولبناً.. فهناك أيام نتناول فيها الفول المدمس والعدس فهي بورصة تتعرض للصدمات والصعود والهبوط.