البنك الدولي يدرس جدوى 8 مشروعات نقل مصرية باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار

الشرق الاوسط
أكد محمد لطفي منصور وزير النقل المصري أن العرض الذي تقدمت به شركة الشعلة السعودية التابعة للأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود لإقامة نفق ثان أسفل قناة السويس ما زال قائما ولم يتم إلغائه.
وقال منصور لـ«الشرق الأوسط» إن فحص العروض الاستثمارية المتقدمة لإقامة النفق سيسبقه دراسة جدوى مالية يقوم بها البنك الدولى بناء على طلب مصر لتحديد جدوى المشروع مع 8 مشاريع أخرى لإقامة طرق حرة بتكلفة استثمارية تصل إلى 21.5 مليار جنيه (4 مليارات دولار).
وأشار إلى أن دراسة البنك الدولي والدراسة الفنية التي كانت قد تمت قبل 7 سنوات من جانب الفرنسيين والتي يجري النظر فيها حاليا هما اللذان سيحددان أفضل وسيلة لتنفيذ هذا المشروع وطريقة التمويل والتشغيل والترسية.
وأكد الوزير المصري أهمية هذا النفق في تنمية مشروع ميناء شرق بورسعيد شمال البلاد وربطه بالساحل الشمالي وسيناء وغرب مصر، لافتا إلى أن الدراسة المتكاملة ستتم خلال ثلاثة أشهر.
وأضاف أن التحالف الجديد الذى تم تكوينه مؤخرا من شركة فينسي الفرنسية واتحاد من شركتي أوراسكوم للإنشاء والصناعة والمقاولون العرب سيقوم بتأسيس شركة لتنفيذ وتمويل الاستثمار في البنية التحتية لمشروعات النقل وعلى رأسها مشروع النفق.
وأوضح أن الوزارة ستقرر أسلوب تنفيذ وإدارة المشروع بعد الانتهاء من الدراسة وأن جميع الخيارات مطروحة بما في ذلك نظام عقد الامتياز.
ويتكون مشروع النفق من حارتين مروريتين، وسيمثل محور ربط بري بين شبه جزيرة سيناء ومنطقة غرب قناة السويس، ويخدم المشروع المنطقة الصناعية وميناء شرق بورسعيد. كما سيعتبر جزءا من الطريق الساحلي الدولي من السلوم إلى بورسعيد، والمتجه إلى رفح عابراً أسفل قناة السويس، وسيعد المشروع أيضا بديلاً استراتيجياً لعبور القناة من المنطقة الشمالية. وكانت شركة الشعلة السعودية قد تقدمت قبل نحو 6 أشهر بعرض للحكومة المصرية لإقامة النفق مع عدة مشاريع أخرى في قطاع النقل. من ناحية أخرى، وقعت وزارة النقل المصرية أول من أمس عقد توريد الوحدات المتحركة للمرحلة الأولى للخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى مع شركة ميتسوبيشي اليابانية بقيمة 95 مليون دولار. وبمقتضى هذا العقد ستقوم ميتسوبيشي بتوريد 6 قطارات مكيفة (كل قطار 8 عربات) وعدد 2 جرار ديزل و2 عربة سطح ومجموعة من قطع الغيار اللازمة لهذه القطارات.
وتبلغ طول هذه المرحلة الأولى للخط الثالث 4.3 كيلو متر وتشمل إنشاء 5 محطات نفقية ومحطة كهرباء الضغط العالي وورشة الصيانة الخفيفة.