القاهرة - أكد السفير علي حسام الدين الحفني سفير مصر لدي المكسيك أن الزيارة الرسمية التي نظمتها وزارة الاستثمار الي المكسيك مؤخرا برئاسة الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار جاءت في التوقيت المناسب.
وخاصة بعد أن نجحت المكسيك في الانتقال الي قائمة الدول المتقدمة اقتصاديا بفضل تنفيذها برنامج اصلاح متكاملا راعي جميع الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وساعدها علي الاندماج في الكتلة الاقتصادية المتقدمة عالميا، حسبما ذكرت جريدة الاخبار .
وقال السفير في تصريحات خاصة للأخبار أن أجندة الملف المصري ركزت علي الاستفادة من الخبرات المكسيكية وخاصة فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي والتمويل العقاري والتي حققت فيها المكسيك نقلة حقيقية ساعدت علي استقرار الاوضاع هناك.
بالاضافة الي دراسة جميع العقبات والمشاكل التي تواجه حجم التبادل التجاري وانتقال رؤوس الأموال من المكسيك الي مصر .
وضحا ان هناك فرصا كبيرة لزيادة التعاون في هذه المجالات ولكنها تحتاج لبعض الاليات المساعدة وعلي رأسها خطوط النقل الجوية، بناء قواعد معلومات متكاملة عن الاسواق تخدم المستثمرين ورجال الأعمال.
وأضاف ان توفير وسائل النقل بصفة منتظمة وخاصة الخطوط الجوية يساعد علي زيادة تدفق عدد السائحين المكسيكيين الي مصر والذي زاد خلال العام الجاري بنسبة 50% ومن المتوقع ان يتضاعف رقم السائحين في حالة وجود خطوط طيران منتظمة بين الدولتين.
موضحا انه من الممكن ان يتم اضافة محطة المكسيك الي خط القاهرة نيويورك كمرحلة أولي تخدم متطلبات التجارة والسياحة ورجال الأعمال.
وأوضح أن مجمع المال والأعمال المكسيكي ينظر الي مصر نظرة جادة ويتابع خطوات الاصلاحات الاقتصادية الناجحة موضحا ان عددا كبيرا من المستثمرين توجه جزءا من الاستثمارات الي السوق المصري في ظل وجود فوائض سيولة كبيرة.
وقال ان وجود كوادر مصرية مدربة تجيد اللغة الاسبانية يعد أحد عوامل تدعيم تنشيط العلاقات الاستثمارية المشتركة وأن هدفها المشروعات والتعاملات التجارية من شأنها فتح فرص عمل جديدة للشباب المصري سواء في مصر أو المكسيك.
وقال ان المكسيك يبلغ إجمالي تعاملاتها التجارية 800 مليون دولار سنويا والاستفادة بتواجدها في التجارة العالمية بهذا الحجم واجتذاب جزء من استثماراتها المباشرة، وكذلك تنشيط التبادل التجاري معها.
وخاصة بعد أن نجحت المكسيك في الانتقال الي قائمة الدول المتقدمة اقتصاديا بفضل تنفيذها برنامج اصلاح متكاملا راعي جميع الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وساعدها علي الاندماج في الكتلة الاقتصادية المتقدمة عالميا، حسبما ذكرت جريدة الاخبار .
وقال السفير في تصريحات خاصة للأخبار أن أجندة الملف المصري ركزت علي الاستفادة من الخبرات المكسيكية وخاصة فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي والتمويل العقاري والتي حققت فيها المكسيك نقلة حقيقية ساعدت علي استقرار الاوضاع هناك.
بالاضافة الي دراسة جميع العقبات والمشاكل التي تواجه حجم التبادل التجاري وانتقال رؤوس الأموال من المكسيك الي مصر .
وضحا ان هناك فرصا كبيرة لزيادة التعاون في هذه المجالات ولكنها تحتاج لبعض الاليات المساعدة وعلي رأسها خطوط النقل الجوية، بناء قواعد معلومات متكاملة عن الاسواق تخدم المستثمرين ورجال الأعمال.
وأضاف ان توفير وسائل النقل بصفة منتظمة وخاصة الخطوط الجوية يساعد علي زيادة تدفق عدد السائحين المكسيكيين الي مصر والذي زاد خلال العام الجاري بنسبة 50% ومن المتوقع ان يتضاعف رقم السائحين في حالة وجود خطوط طيران منتظمة بين الدولتين.
موضحا انه من الممكن ان يتم اضافة محطة المكسيك الي خط القاهرة نيويورك كمرحلة أولي تخدم متطلبات التجارة والسياحة ورجال الأعمال.
وأوضح أن مجمع المال والأعمال المكسيكي ينظر الي مصر نظرة جادة ويتابع خطوات الاصلاحات الاقتصادية الناجحة موضحا ان عددا كبيرا من المستثمرين توجه جزءا من الاستثمارات الي السوق المصري في ظل وجود فوائض سيولة كبيرة.
وقال ان وجود كوادر مصرية مدربة تجيد اللغة الاسبانية يعد أحد عوامل تدعيم تنشيط العلاقات الاستثمارية المشتركة وأن هدفها المشروعات والتعاملات التجارية من شأنها فتح فرص عمل جديدة للشباب المصري سواء في مصر أو المكسيك.
وقال ان المكسيك يبلغ إجمالي تعاملاتها التجارية 800 مليون دولار سنويا والاستفادة بتواجدها في التجارة العالمية بهذا الحجم واجتذاب جزء من استثماراتها المباشرة، وكذلك تنشيط التبادل التجاري معها.