رئيس مجلس ادارة "النساجون الشرقيون ": هدفنا لن يكون الربح ولكن مواجهة الركود


فيما يصف محمد فريد خميس رئيس مجموعة النساجون الشرقيون الأزمة المالية العالمية بشبح غير واضح المعالم يوضح أن المجموعة اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية لتقليل التداعيات التي قد تتعرض لها في ظل رقعة جغرافية واسعة تعمل فيها المجموعة في عدد كبير من الدول الصناعية الكبرى في أوروبا وأمريكا وهي معاقل الأزمة حيث تصدر المجموعة كمؤسسة صناعية 65% من إنتاجها إلى هذه الدول.ويشير إلى أنه من المفترض أن يؤثر الركود وانخفاض الطلب في هذه الأسواق على حجم مبيعات المجموعة وتم تشكيل غرفة إدارة أزمة من الأعضاء المنتدبين ومديري التصدير منذ الأسبوع الأول من الأحداث المتلاحقة وتم التحرك على عدة محاور رئيسية بداية من محاولة الحصول على مواد خام رخيصة الثمن في ضوء الانخفاضات التي شهدتها أسعار البترول وما تبعها من انخفاضات في أسعار العديد من المنتجات الخام مثل الحديد والأسمنت والمنتجات الأخرى غير البترولية مثل الصوف والنايلون وخلافه حيث أننا في عصر الأزمة لا نطمح إلى تحقيق أرباح إضافية بل نعمد من خلال سياستنا إلى تحويل الأرباح الإضافية إلى خصم في أسعار البيع للمستوردين لفتح شهيتهم في أجواء الركود التي تسيطر على الأسواق.
أشار إلى أن المحور الثاني الذي عملت عليه المجموعة هو آليات الابتكار والتطوير حيث اضطررنا في ظل هذه الأجواء إلى طرح الأصناف المجهزة لموسم 2009 منذ الثامن والعشرين من أكتوبر الجاري من خلال برنامج يمتد حتى نهاية نوفمبر يتم من خلاله زيارات ضخمة إلى مصر من أجل التفاوض والإطلاع على الابتكارات وذلك في وقت مبكرا من العام ودون أن ننتظر المعارض في يناير وفبراير القادم وهو من الأمور التي ستسهم في فتح شهية المستوردين ليس ذلك فقط بل وتم رفع العمولات والحوافز للوكلاء في الخارج.أضاف أن المجموعة قامت أيضا بتوسيع الرقعة الجغرافية مع الوكلاء وعدم الاعتماد على وكلاء بعينهم وذلك لتنشيط الطلب وتحفيزه وبالفعل وفي ضوء هذه الإجراءات الاحترازية نجحت المجموعة في تجاوز الأزمة ولدينا طلبيات تفوق 8% عن المستهدف حتى ولو لم تكن هناك أزمة.مشيرا إلى أن المجموعة استطاعت تكوين غطاء آمين خلال الشهور القادمة لأن استقراء الأحداث في ظل الأزمة الراهنة غير واضح إلا أن وضعنا مستقر وجيد على الأجل المتوسط.