انتقد المشاركون في الندوة التي نظمها حزب الوفد أول أمس حول مشروع إدارة الأصول المملوكة للدولة سرية دراسة مشروع القانون داخل الحزب الوطني طوال العامين الماضيين. وأبدي المشاركون تحفظهم علي ضعف الفكرة وعدم جدواها في تحقيق زيادة الكفاءة الانتاجية أو جذب استثمارات جديدة. وخلصت الندوة الي الاتفاق علي عدد من البدائل للمشروع أهمها الاقتراح الذي تقدم به محمود أباظة رئيس حزب الوفد بالاتجاه إلي بيع الأصول التي تعجز الدولة عن إدارتها ووضع حصيلتها في صندوق يتم إنشاؤه لتمويل مشروعات إنتاجية وخدمية تحل مشاكل المواطنين، حتي لا يتم إهدار المال العام. وطلب منير فخري عبدالنور سكرتير عام حزب الوفد باستمرار نظام الخصخصة بشرط أن تشمل ضوابط لحماية الأمن القومي وضمان تحقيق العدالة الاجتماعية واقترح »عبدالنور« وضع قيود علي الملكية القصوي لمشتري الأسهم علي ان يتم الطرح للمصريين في اكتتاب عام. ويمكن للدولة ان تحتفظ بالسهم الذهبي في الشركات المهمة لحسم القرارات الخاصة بإدارتها. وأكد الدكتور علي السلمي ان الديمقراطية هي البديل الحقيقي لفكرة توزيع الملكية بحيث يقوم بنك الاستثمار القومي بإصدار صكوك شبيهة بشهادات الاستثمار يكون لصاحب كل صك منها »حق المشاع«، بشرط الا يتم السماح لهذه الصكوك بالتداول في البورصة المصرية، وعلي ان يتم نقل تبعية بنك الاستثمار القومي من الحكومة الي مجلس الشعب. وطرح ياسين تاج الدين نائب رئيس الوفد تأسيس صندوق استثماري يهدف إلي توفير فرص عمل للشباب من خلال مشروعات متنوعة علي ان يكون بديلا للمشروع من خلال الالتزام بالشفافية والانضباط في عملية الخصخصة.