خفضت المجموعة المالية هيرمس السعر العادل لسهم " أوراسكوم للإنشاء والصناعة " الى 310.4 جنيه بانخفاض قدره 26% عن تقييمها السابق وبارتفاع قدره 55% عن السعر السوقى للسهم والبالغ وقتها (5 نوفمبر )200 جنيه , ليعكس تنبؤات هيرمس المحافظة ومعدلات الخصم المرتفعة ما بين قطاعات اعمال اوراسكوم للإنشاء ,واوصت هيرمس بالشراء على كل من المديين القصير والبعيد وذلك نظرا للضعف الذى يشهده سعر السهم كنقطة جاذبة للدخول .
وقامت هيرمس بإعادة تقييم الاتجاه الصعودى وكذلك مخاطر الهبوط على عمليات اوراسكوم للإنشاء العالمية فى اعقاب الاضطرابات المالية الاخيرة . وتعتقد هيرمس ان التصحيح فى أسعار البترول والغذاء والاسمدة وضيق عرض الائتمان بالإضافة الى زيادة تكاليف التمويل والنظرة على اسعار الطاقة العالمية ستكون التنبؤات محافظة بشأن ذلك .
وتعتقد هيرمس ان تلك المخاطر لا يجب ان تقيد الاسس القوية لاوراسكوم للإنشاء باعتبارها واحدة من القليل من اللاعبين فى مجال البنية التحتية المتكاملة فى الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وفى منطقة واحدة من أكثر منتجى الاسمدة المربحة على الصعيد العالمى .
وذكرت هيرمس انه بالرغم من التراجع فى أسعار البترول فإنها تعتقد ان الانفاق على البنية التحتية فى الجزائر ودول مجلس التعاون الخليجى والتى تشكل 70% من اوراسكوم للإنشاء ستظل مرتفعة ، حيث يرى الاقتصاديين مخاطرة قليلة من إلغاء الحكومة لبعض المشاريع ومع استقرار اسعار البترول حول 55 دولار للبرميل .
وتقدر هيرمس التشييدات الحالية لاوراسكوم للإنشاء بمقدار 7.5 مليار دولار ( مرتفعة عن 3.5 مليار دولار المتحققة فى سبتمبر 2007 ) . كما تعتقد هيرمس ان ذلك النمو الهائل فى مشاريعها يجب ان يسمح بمضاعفة نمو الايرادات خلال 2008-2010 .
ومن وجهة نظر هيرمس ترى ان التصحيح الحاد والحالى فى اسعار اليوريا كان من وظائفه تسهيلات الائتمان والتى كانت قد اضعفت قدرة التجار لاخذ اوضاع طويلة الاجل ، بالإضافة الى قلة الطلب الناتجة عن الطبيعة الموسمية ، وكذلك الانخفاض فى اسعار الطاقة والتى قللت من تكاليف المنتجين الحدية ، كذلك الانخفاض فى اسعار الحبوب الى جانب تشديد الائتمان قد رفع من خطر حدوث تباطؤ فى الطلب على الاسمدة فى عام 2009 .
وقامت هيرمس بإعادة تقييم الاتجاه الصعودى وكذلك مخاطر الهبوط على عمليات اوراسكوم للإنشاء العالمية فى اعقاب الاضطرابات المالية الاخيرة . وتعتقد هيرمس ان التصحيح فى أسعار البترول والغذاء والاسمدة وضيق عرض الائتمان بالإضافة الى زيادة تكاليف التمويل والنظرة على اسعار الطاقة العالمية ستكون التنبؤات محافظة بشأن ذلك .
وتعتقد هيرمس ان تلك المخاطر لا يجب ان تقيد الاسس القوية لاوراسكوم للإنشاء باعتبارها واحدة من القليل من اللاعبين فى مجال البنية التحتية المتكاملة فى الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وفى منطقة واحدة من أكثر منتجى الاسمدة المربحة على الصعيد العالمى .
وذكرت هيرمس انه بالرغم من التراجع فى أسعار البترول فإنها تعتقد ان الانفاق على البنية التحتية فى الجزائر ودول مجلس التعاون الخليجى والتى تشكل 70% من اوراسكوم للإنشاء ستظل مرتفعة ، حيث يرى الاقتصاديين مخاطرة قليلة من إلغاء الحكومة لبعض المشاريع ومع استقرار اسعار البترول حول 55 دولار للبرميل .
وتقدر هيرمس التشييدات الحالية لاوراسكوم للإنشاء بمقدار 7.5 مليار دولار ( مرتفعة عن 3.5 مليار دولار المتحققة فى سبتمبر 2007 ) . كما تعتقد هيرمس ان ذلك النمو الهائل فى مشاريعها يجب ان يسمح بمضاعفة نمو الايرادات خلال 2008-2010 .
ومن وجهة نظر هيرمس ترى ان التصحيح الحاد والحالى فى اسعار اليوريا كان من وظائفه تسهيلات الائتمان والتى كانت قد اضعفت قدرة التجار لاخذ اوضاع طويلة الاجل ، بالإضافة الى قلة الطلب الناتجة عن الطبيعة الموسمية ، وكذلك الانخفاض فى اسعار الطاقة والتى قللت من تكاليف المنتجين الحدية ، كذلك الانخفاض فى اسعار الحبوب الى جانب تشديد الائتمان قد رفع من خطر حدوث تباطؤ فى الطلب على الاسمدة فى عام 2009 .