رئيس الوزراء يفتتح ملتقى القاهرة الثالث للاستثمار يوم 21 ديسمبر المقبل

يفتتح الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء يوم 21 ديسمبر المقبل ملتقى القاهرة الثالث للاستثمار الذى تنظمه وزارة الاستثمار بالتعاون مع مجموعة الاقتصاد
والاعمال .

يشارك في الملتقى الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار وعدد كبير من الوزراء والمسئولين ورؤساء الهيئات الاقتصادية وكبار رجال الاعمال والاستثمار ورؤساء الشركات والبنوك والمؤسسات المالية ورجال الاقتصاد من مصر والعالم العربى.

صرح بذلك المهندس عاصم رجب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم الاربعاء بمقر الهيئة بحضور السيد بهيج أبوغانم ممثل مجموعة الاقتصاد والاعمال.

وأشار عاصم رجب الى أن الملتقى سوف يتيح من خلال جلساته وعلى مدى يومين الاطلاع على البرنامج الاقتصادى للحكومة ومشروعات التنمية المخططة للمرحلة المقبلة وفرص الاستثمار بها وذلك من خلال إستعراض ومناقشة عدد من المحاور الاساسية .

وأضاف أنه يأتى فى مقدمة تلك المحاور موقف الاقتصاد المصرى من التطورات العالمية الاخيرة وأهم التحديات التى تواجهه فى المرحلة المقبلة وتحسن مناخ الاستثمار فى مصر بالاضافة الى عرض تجربة عدد من النماذج الناجحة لشركات الاستثمار العامة فى مصر وتكريم عدد من رجال الاعمال المصريين والعرب.

وأوضح عاصم رجب رئيس هيئة الاستثمار أن ملتقى القاهرة للاستثمار سيضم عددا من الجلسات الرئيسية يتم من خلالها استعراض التطورات القطاعية والهيكلية فى الاداء الاقتصادى الكلى وكل من السياسات القائمة والمخططة لتوزيع الاستثمارات على كافة أقاليم ومحافظات مصر المختلفة وزيادة تدفق ثمار النمو على مختلف شرائم المجتمع.

وقال عاصم رجب إنه سيتم كذلك مناقشة الوضع الحالى لمناخ الاستثمار فى مصر والاجراءات التى إتخذتها الحكومة للقضاء على المعوقات التى تواجه المستثمرين والتيسير لهم بهدف جذب المزيد من الاستثمارات .

وأوضح أنه سيتم مناقشة مستقبل السوق الحالى المصرى والتطورات الهامة فى آليات البورصة المصرية ودور السوق المالى فى تمويل الاقتصاد وتوفير الادوات الاستثمارية بالاضافة الى عرض تطور القطاع الصناعى المصرى والفرص الاستثمارية المتاحة به.

وأشار الى أنه سيتم مناقشة خطط التطوير الزراعى والفرص الجديدة المتاحة فى مجال الزراعة فى ضوء أزمة الغذاء العالمية وكذلك فرص الاستثمار فى قطاع العقارات والسياحة ، منوها بأن الجلسات سوف تتطرق الى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفرص الاستثمار المتاحة بهما مع مناقشة خطة مصر لكى تصبح مركزا لصناعة المعلومات فى العالم العربى ومستقبل هذا القطاع وكذلك كيفية مواجهة المنافسة العالمية فيه.

وأضاف رئيس الهيئة العامة للاستثمار أن جلسات ومناقشات الملتقى التى تقام على مدى يومين من المقرر أن تتطرق أيضا الى مناقشة دور الطاقة الجديدة والمتجددة فى التنمية المستدامة وعرض لفرص الاستثمار فى مشاريع الطاقة البديلة.

وأشار الى أنه سيتم إضافة قطاع الصحة كأحد المحاور الجديدة ليتم مناقشتها والغاء الضوء على سياسات مشاركة القطاعين العام والخاص فى تنمية الخدمات الصحية.

من جانبه، أكد السيد بهيج أبوغانم ممثل مجموعة الاقتصاد والاعمال أن الاقتصاد المصرى إستطاع بمقوماته التغلب على مواجهة الازمة المالية العالمية وإحتواء تأثيراتها بفضل الكثير من مقومات القوة التى يتميز بها نتيجة لتنوع الاقتصاد المصرى وسياسات الحكومة المعتمدة .

وأشار الى أن الاستثمارات الخارجية بمصر تركزت على قطاعات انتاجية لاسيما فى
مجالات الصناعة والزراعة والمصارف والاتصالات واقتصاد المعرفة فيما كانت الصادرات
على قدر كبير من التنوع أسواقا وسلعا كما أنها تتميز بمزايا تفاضلية وتنافسية الامر الذى يجعل تأثرها بالركود المتوقع عالميا تأثرا محدودا.

وأكد أن الاقتصاد المصرى بما يملكه من مزايا التنوع والعمق والتحرك السريع للحكومة قادر على أجتياز الازمة المالية العالمية بل قادر على التقاط الفرص الايجابية التى ستفرزها لاسيما لجهة إنحسار شبح التضخم والاستفادة من التشجيع المرتقب لحركة التصدير ولجهة ترسيخ المناخ الاستثمارى الذى تحقق على مدى السنوات الماضية.

وأشاد فى هذا الصدد بالتحرك الرسمى السريع الذى قامت به الحكومة لمواجهة الازمة المالية العالمية وتحدياتها بسلسلة من التوجهات والاجراءات ، مشيرا الى أن قمة هذا التحرك تمثلت فى الخطاب الشامل للرئيس حسنى مبارك منذ أيام أمام المؤتمر السنوى الخامس للحزب الوطنى والذى حدد فيه أوجه هذه الازمة والتوجهات المقررة لمعالجتها.

وأوضح أن هذا الخطاب جاء على قدر كبير من الموضوعية عندما حذر من التهوين أو
التهويل فى معالجة الوضع المتأتى، داعيا الى الموضوعية والمصارحة.وأضاف أن انعقاد ملتقى القاهرة الثالث للاستثمار يشكل فى هذه المرحلة أداة أساسية لترسيخ مناخ الاستثمار فى مصر والترويج للفرص الكثيرة والمتنوعة التى يزخر بها هذا الاقتصاد فى مجالات حقيقية بعيدة كل البعض عن المضاربات.