وصلت شركة مصر الوطنية للصلب "عتاقة" إلى اتفاق مع الوكلاء والتجار بشأن كميات حديد التسليح التي رفضوا استلامها بسعر شهر أغسطس الماضي وهو 7450 جنيها للطن.
وقال جمال الجارحى رئيس مجلس إدارة الشركة في تصريح خاص لـ"المال" إنه قام باستخراج شيكات من الشركة للتجار الذي رفضوا استلام المنتج بأسعار أغسطس لكنه لن يتعامل معهم خلال الفترة المقبلة مضيفا أنهم كانوا يحققون أرباحا كبيرة وليس لديهم استعداد لتحمل المسئولية في حال حدود أي انخفاضات في الأسعار.
وأشار الجارحى إلى أن الكمية التي تم التعاقد عليها في شهر أغسطس بلغت حوالي 20 ألف طن رفض التجار استلامها، الأمر الذي سيحمل الشركة مزيدا من الأعباء المالية.
وحول اتجاه "مصر الوطنية للصلب" للتصدير قال رئيس مجلس إدارة الشركة أنه لا توجد حاليا أي نية لذلك نظرا لانخفاض الأسعار عالميا مطالبا بأن يتم إلغاء رسم الصادر على الحديد أولا حتى تقوم الشركات بتصريف منجاتها في الأسواق الخارجية في ظل تزايد المعروض محليا.
كانت أزمة عنيفة قد نشبت بين شركة "عتاقة" والوكلاء بسبب إصرار الشركة على بيع منتجاتها بأسعار أغسطس رغم وجود انخفاض في أسعار الشهر التالي بقيمة 1450 جنيها للطن بينما انخفضت الأسعار في أكتوبر إلى 5200 جنيه للطن.
من جانبه قال سعد الدسوقى أحد كبار تجار الحديد أن المفاوضات التي جرت طوال الفترة الماضية أسفرت عن تسوية المستحقات المالية للتجار بشأن الكميات التي تعاقدوا عليها ولم يقوموا بتسلمها خوفا من تحملهم مزيدا من الخسائر بسبب انخفاض الأسعار.