قالت صحيفة "العالم اليوم" :" إن وادئع المصريين الأفراد المودعة فى البنوك الخارجية تُقدر بنحو 80 مليار دولار مودع معظمها فى بنوك عاملة فى سويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا فى حين تقدر ودائع القطاع المصرفى المصرى بنحو 50 مليار دولار منها 35 مليار دولار مملوكة من البنك المركزى المصرى ومستثمرة فى أدوات دين حكومية خارجية "أذون وسندات" و15 مليار دولار ودائع للبنوك مستثمرة لدى مؤسسات مالية معروفة ".
ونقلت الصحيفة عن المدير العام لإدارة الخدمات المصرفية الخاصة بالمصرف العربى الدولى عاصم أبو شادى قوله :" بأن عدد كبير من المودعين المصريين قاموا بسحب جزء كبير من ودائعهم المستثمرة فى بنوك سويسرا مشيرًا إلى أنه تم أيضًا سحب ودائع من بنوك كبرى تعمل فى أمريكا وأوروبا عقب نشوب الأزمة الحالية وذلك لشعورهم بالقلق الشديد مع ظهور بوادر تعثر لهذه البنوك وأزمة سيولة فى الأسواق ".
وكشف عاملون بالبنوك المصرية استمرار هروب ودائع المصريين من البنوك العالمية المتأثرة بالأزمة المالية العالمية التى لا تزال تلقى بظلالها على أسواق المال الكبرى رغم البدء فى تنفيذ خطط الإنقاذ، وفقًا لما ذكرته الصحيفة .
وامتدت عملية الهروب الأسبوع الماضى إلى ودائع المصريين فى بنوك سويسرية كبرى وعلى رأسها يو بى إس وكريدى سويس وكان هذان البنكان قد تعرضا لخسائر حادة نهاية الأسبوع الماضى دفعت حكومة سويسرا إلى تقديم دعم عاجل لبنك يو بى إس قيمته 5.3 مليار دولار ومعالجة الخسائر التى تعرض لها كريدى سويس والناجمة عن تعرضه لخسائر تجاوزت 1.5 مليار دولار فى الربع الثالث من العام الجارى.