ارتفع سهم "الدلتا للسكر " بنحو كبير خلال النصف الأول من الجلسة مسجلاً ارتفاع قدره 17.4% ليصل إلى مستوى 21.5 جنيه بمكاسب بلغت 3.19 جنيه بعد التداول على 303.79 ألف سهم بقيمة تجاوزت 6.13 مليون جنيه من خلال 592 صفقة .
وتوقعت شركة التجارى الدولى للسمسرة فى تقرير حديث لها أن ترتفع أرباح الشركة خلال الربع الثالث ( خلال الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2008 ) بما نسبته 864.1 % لتصل إلى 84 مليون جنيه مقابل 9 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضى .
وجدير بالذكر أنه على الرغم من ذلك الارتفاع لفترة الثلاثة أشهر إلا أن الأرباح المتوقع تحقيقها خلال التسعة أشهر ( ابتداءًا من 1 يناير 2008 حتى 30 سبتمبر 2008 ) ستصل حسب تلك التوقعات إلى 286 مليون جنيه مقارنةً بــ 410.343 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي بما يعد تراجع بنسبة 43.3 % في صافي الربح خلال تلك الفترة .
وتوقع التجارى الدولى انخفاض خط للأداء بمقدار 12 % ليبلغ 247.6 مليون جنيه مقابل 280.6 مليون جنيه منذ عام مضى . وقد أرجع التقرير ذلك إلى تراجع إنتاج السكر فى 2008 وذلك بسبب النقص فى المحاصيل كالشمندر وتحويله إلى قمح من المزارعين ، ومن المحاصيل الرئيسية المنافسة لمحصول البنجر يتمتع القمح بأعلى سعر شراء من البنجر ، وجدير بالذكر أن الشركة لا تمتلك الأراضى المزروعة ولا تبرم عقود مع المزارعين لتوريد كمية من البنجر .
وأشار التقرير إلى تسجيل الـ EBITDA لنسبة 4% فى الربع الثالث من 2007 مقابل 43% فى الربع الثالث من 2008 ، وقد أرجع التقرير تلك التغيرات الى تقدير التجارى الدولى أن الدلتا للسكر قد جمعت حصيلة إيجابية من تكلفة السلع المباعة فى الربع الأول من 2007 بمقدار 13.1 مليون جنيه ( باستبعاد الإهلاك و نفقات البيع ) .
جدير بالذكر أن الشركة قد قامت بتحصيل مخزونها من السكر على أساس سعر البيع فى النصف الأول من 2007 بينما قامت بتحصيلها على أساس التكلفة خلال النصف الأول من 2008 .
وفيما يتعلق بتكلفة الإنتاج خلال الربع الثالث من 2008 تفترض التجارى الدولى أن الشركة لن تتكبد تكاليف إنتاجها حيث أن فترة إنتاجها قد استمرت حتى يونيو الماضى وخلال 2004-2006 فى حين آخر قد امتدت إلى 10 يوليو 2007 بسبب ارتفاع الكميات المنتجة ، فالتكاليف الصناعية والتى ستنتج من نشاط تكرير السكر الخام للآخرين ستنشط خلال النصف الثانى من السنة .
وأظهرت نتائج أعمال الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي تراجع صافي أرباح الشركة بمعدل 49.6% حيث سجلت صافي ربح بلغ 202.3 مليون جنيه مقارنةً بنحو 401.6 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي .
وكانت شركة التجاري الدولي للسمسرة قد رأت إلى أن السبب الرئيسي لتراجع إيرادات الشركة هو انخفاض كمبيات محصول البنجر في موسم 2008 حيث قام المزارعون بزراعة القمح – المحصول الرئيسي المنافس للبنجر – والذي حظى بسعر توريد مرتفع بلغ 380 جم/ أردب مقارنةً بسعر توريد البنجر (225 جم / طن بمعدل استخلاص 18.25% ) .
جدير بالذكر فقد حددت شركة بلتون إنفستمنت السعر العادل للسهم عند 41.1 جنيه بارتفاع قدره 56.7% عن السعر السوقي للسهم وقت الدراسة (3 سبتمبر) والبالغ 26.23 جنيه ,وأوصت بلتون بشراء السهم .
وتوقعت بلتون أن تحقق الشركة صافي ربح بنهاية 2008 يصل إلى 281 مليون جنيه مقابل 321 مليون جنيه في عام 2007 بتراجع قدره 12.4% ,متوقعة أن تصل أرباحها لعام 2009 إلى 383 مليون جنيه وصولاً إلى 492 مليون جنيه بنهاية 2012 .
ويبلغ رأسمال الشركة المصدر والمدفوع نحو مايقرب من 493.25 مليون جنيه موزعة على 98.65 مليون سهم بقيمة اسمية خمس جنيهات للسهم الواحد ,بمضاعف ربحية عند 21.06 مرة ومضاعف قيمة دفترية عند 2.46 مرة .
وتوقعت شركة التجارى الدولى للسمسرة فى تقرير حديث لها أن ترتفع أرباح الشركة خلال الربع الثالث ( خلال الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2008 ) بما نسبته 864.1 % لتصل إلى 84 مليون جنيه مقابل 9 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضى .
وجدير بالذكر أنه على الرغم من ذلك الارتفاع لفترة الثلاثة أشهر إلا أن الأرباح المتوقع تحقيقها خلال التسعة أشهر ( ابتداءًا من 1 يناير 2008 حتى 30 سبتمبر 2008 ) ستصل حسب تلك التوقعات إلى 286 مليون جنيه مقارنةً بــ 410.343 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي بما يعد تراجع بنسبة 43.3 % في صافي الربح خلال تلك الفترة .
وتوقع التجارى الدولى انخفاض خط للأداء بمقدار 12 % ليبلغ 247.6 مليون جنيه مقابل 280.6 مليون جنيه منذ عام مضى . وقد أرجع التقرير ذلك إلى تراجع إنتاج السكر فى 2008 وذلك بسبب النقص فى المحاصيل كالشمندر وتحويله إلى قمح من المزارعين ، ومن المحاصيل الرئيسية المنافسة لمحصول البنجر يتمتع القمح بأعلى سعر شراء من البنجر ، وجدير بالذكر أن الشركة لا تمتلك الأراضى المزروعة ولا تبرم عقود مع المزارعين لتوريد كمية من البنجر .
وأشار التقرير إلى تسجيل الـ EBITDA لنسبة 4% فى الربع الثالث من 2007 مقابل 43% فى الربع الثالث من 2008 ، وقد أرجع التقرير تلك التغيرات الى تقدير التجارى الدولى أن الدلتا للسكر قد جمعت حصيلة إيجابية من تكلفة السلع المباعة فى الربع الأول من 2007 بمقدار 13.1 مليون جنيه ( باستبعاد الإهلاك و نفقات البيع ) .
جدير بالذكر أن الشركة قد قامت بتحصيل مخزونها من السكر على أساس سعر البيع فى النصف الأول من 2007 بينما قامت بتحصيلها على أساس التكلفة خلال النصف الأول من 2008 .
وفيما يتعلق بتكلفة الإنتاج خلال الربع الثالث من 2008 تفترض التجارى الدولى أن الشركة لن تتكبد تكاليف إنتاجها حيث أن فترة إنتاجها قد استمرت حتى يونيو الماضى وخلال 2004-2006 فى حين آخر قد امتدت إلى 10 يوليو 2007 بسبب ارتفاع الكميات المنتجة ، فالتكاليف الصناعية والتى ستنتج من نشاط تكرير السكر الخام للآخرين ستنشط خلال النصف الثانى من السنة .
وأظهرت نتائج أعمال الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي تراجع صافي أرباح الشركة بمعدل 49.6% حيث سجلت صافي ربح بلغ 202.3 مليون جنيه مقارنةً بنحو 401.6 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي .
وكانت شركة التجاري الدولي للسمسرة قد رأت إلى أن السبب الرئيسي لتراجع إيرادات الشركة هو انخفاض كمبيات محصول البنجر في موسم 2008 حيث قام المزارعون بزراعة القمح – المحصول الرئيسي المنافس للبنجر – والذي حظى بسعر توريد مرتفع بلغ 380 جم/ أردب مقارنةً بسعر توريد البنجر (225 جم / طن بمعدل استخلاص 18.25% ) .
جدير بالذكر فقد حددت شركة بلتون إنفستمنت السعر العادل للسهم عند 41.1 جنيه بارتفاع قدره 56.7% عن السعر السوقي للسهم وقت الدراسة (3 سبتمبر) والبالغ 26.23 جنيه ,وأوصت بلتون بشراء السهم .
وتوقعت بلتون أن تحقق الشركة صافي ربح بنهاية 2008 يصل إلى 281 مليون جنيه مقابل 321 مليون جنيه في عام 2007 بتراجع قدره 12.4% ,متوقعة أن تصل أرباحها لعام 2009 إلى 383 مليون جنيه وصولاً إلى 492 مليون جنيه بنهاية 2012 .
ويبلغ رأسمال الشركة المصدر والمدفوع نحو مايقرب من 493.25 مليون جنيه موزعة على 98.65 مليون سهم بقيمة اسمية خمس جنيهات للسهم الواحد ,بمضاعف ربحية عند 21.06 مرة ومضاعف قيمة دفترية عند 2.46 مرة .