"المصرف المتحد" و"المصري الخليجي" ينفيان مفاوضات بشأن بيعهما


نفي كل من محمد عشماوي رئيس المصرف المتحد وعمر السيسي العضو المنتدب للبنك المصري الخليجي بشكل قاطع وجود أية مفاوضات مع مصرف قطر الإسلامي تتعلق بعمليات بيع أو استحواذ مستهدفة.
وقال عشماوي إن المصرف المتحد غير معروض للبيع في الوقت الحالي، وأن مصرف قطر الإسلامي لم يجر معه أية اتصالات بهذا الشأن وكان البعض قد ذكر أن مصرف قطر الإسلامي يجرى مباحثات لشراء بنك مصري، ورشحوا أسماء المصرف المتحد والمصري الخليجي والاستثمار العربي.
وقال مصدر مسئول بالبنك المركزي إن البنك الأخير مستبعد حاليا من قائمة الخصخصة بسبب الضجة التي أثيرت عقب الإعلان عن صفقة بنك القاهرة.
وكان متحدث باسم مصرف قطر الإسلامي قد قال إن المصرف يتطلع لشراء بنك في مصر العام المقبل وأنه سيقدم بطلب للحصول على رخصة للعمل في تركيا.
وقال المتحدث الذي طلب عدم نشر اسمه إننا نجري الآن دراسة جدوى ونقيم شراء بنك في مصر خلال الفترة من ستة أشهر إلي 12 شهراً.
وأضاف أن مصرف قطر الإسلامي رابع أكبر المصارف الإسلامية في الخليج من حيث القيمة السوقية سيحول بنكا عاديا في مصر إلي بنك إسلامي.
وامتنع عن ذكر تفاصيل وقال إن هذا هو السبيل الوحيد لدخول السوق المصرية.
ومن جانبه قال عمر السيسي العضو المنتدب للبنك المصري الخليجي إن البنك ليس طرفا في مثل هذه الدراسات التي أعلنها بنك قطر الإسلامي وأنه لا يوجد أحد من قبل البنك القطري أجرى أية اتصالات مع إدارة البنك المصري الخليجي في هذا الشأن.
وكان البعض قد ِألمح إلي أنه في حالة صدق الرواية القطرية فإن بنكي المصري الخليجي والاستثمار العربي يقعان في مقدمة البنوك المستهدفة الاستحواذ عليها إلا أن السيسي استبعد ذلك بشكل قاطع قائلا إنه لا يوجد أحد مدعو حاليا لإجراء عملية فحص ناف للجهالة للبنك المصري الخليجي.
ودلل على قوله بتراجع سعر سهم البنك المتداول في البورصة نهاية تعاملات الأربعاء الماضي إلي 3.22 دولار للسهم الواحد مقابل 3.4 دولار في وقت سابق وذلك بسبب موجة التراجع لأسهم البورصة، مشيرا إلي أن الأسهم ترتفع في حالة وجود صفقات عليها أو حتى مفاوضات بشأن عملية الاستحواذ.
وتتطلع بنوك الخليج يدعمهما النمو الاقتصادي الكبير بفضل ارتفاع أسعار النفط للعمل خارج أسواقها المحلية التقليدية التي تزايدت فيها حدة المنافسة وانتشرت فهيا الفروع المصرفية وقال المتحدث إن البنك يسعى أيضا للحصول على رخصة في تركيا.