القلعة تدرس تقييم شراء شركات ألبان وحلويات وعصائر قريبا


في تصريحات خاصة لـ"صناع الغذاء" كشف محمد الرشيدى العضو المنتدب لقطاع المنتجات الغذائية تامة الصنع بمجموعة القلعة للاستثمارات المالية أن المجموعة تدرس تقييم شركات في قطاع الغذائية خاصة في مجال الألبان، والحلويات والعصائر في الوقت الراهن بخلاف استحواذها على 3 شركات غذائية، وشراء 31% من رأسمال الشركة الوطنية لمنتجات الذرة.
وقال: إن المشوار طويل للمنافسة في الأسواق المحلية حول عملية الشراء وتقديم خدمة أفضل بمنتج جيد وبسعر مناسب للمستهلك.
أضاف أن المجموعة لم تنظر في عمليات شرائها شركات تعمل في قطاعات الدواجن، والمياه الغازية، والمياه الطبيعية.. مشيرا إلى أن فكر المجموعة مرن حسب احتياجات الأسواق.
وحول شراء شركة إنجوى للصناعات الغذائية قال محمد الرشيدى: إن المفاوضات مع الشركة ما زالت قائمة وفي مرحلة التقييم نافيا مع أشيع حول الرفض أو التوقف من قبل المجموعة.
وأكد أن الأموال التي يتم الشراء والتوسعات بها هي أموال مصرية خليجية مناصفة، وإن كانت هناك بعض التسهيلات البنكية عند الدخول في التوسعات الاستثمارية للشركات المشتراة.
وحول أسماء الشركات التي تنوي مجموعة القلعة شراءها قال محمد الرشيدى: إنها شركات غير مشهورة بها تكامل زراعي يخدم على العمليات الغذائية تامة الصنع. وردا على تساؤل هل تنوي المجموعة بيع الشركات التي تشتريها بعد إعادة هيكلتها، أكد أننا سنضيف قيمة رهيبة للسوق، والملكية ليست مقياسا للنجاح المهم أن الشركة حققت أهدافها من عملية الشراء والتجويد.. وتساءل إذا كانت الشركات العائلية مثل الرشيدى تم بيعها فلماذا تقولون إننا نقف زمنا طويلا بدون تجديد أو تحديث أو بيع أو شراء؟ وكشف الرشيدى النقاب عن التواجد الاستثماري بالخارج مؤكدا أننا سننقل استثمارا مشابها للاستثمار الذي تجريه المجموعة في مصر إلى الخارج وعلى سبيل المثال للسودان والجزائر.
ودعا القائمين على السوق بالكف من الشائعات لأن المجموعات المالية الخارجية من الممكن أن تتأثر وترفض القدوم إلى مصر، فالمؤسسات المالية هي التي أسست أمريكا ونجحت قطاعات إنتاجية كثيرة.
وأكد أن هدف المجموعة تنظيم السوق، ودعا إلى عدم الخوف والقلق سواء من قبل المستهلك أو التاجر فالمهم أن هدفنا سلعة جيدة بسعر مناسب، وتقليل الفجوة في مجال التصنيع العشوائي.
وأشار إلى أن الخائفين من المجموعات المالية هم الذين يعملون في الظلام ويرفضون المنافسة من أجل المستهلك ولصالح السوق.
وقال: إن المجموعة بها كوادر إدارية وفنية تؤهلها للاستمرار والتوسع خلال الفترة المقبلة.
جدير بالذكر أن شركة القلعة للاستثمارات المالية تعمل على تنفيذ خطة طموحة لإنشاء أول مجموعة غذائية متكاملة "جذور" مصرية بنسبة 100% من حيث مصادر الإنتاج والمواد الأولية والتعبئة والتغليف.
وأن المجموعة مصرية الأصل على رأس أولوياتها إنتاج السلع عالية الجودة الآمنة للمستهلك والمتوافرة في الأسواق التي تعاني حاليا من السلع متدنية الجودة إضافة لغزو المنتجات الأجنبية المستوردة.
يذكر أيضا أن مجموعة القلعة للاستثمارات المالية رصدت مبلغ 250 مليون دولار لإنشاء هذه المجموعة الضخمة التي بدأت أولى خطواتها باشتراك القلعة للاستثمارات المالية مع عدد من شركائها في الاستثمار بالقيام بعدد من عمليات الاستحواذ الناجحة على أربع شركات إستراتيجية متواجدة بقوة في السوق والتي تميزت بتنوع الأنشطة في سوق الصناعات الغذائية إضافة إلى تكامل هذه الأنشطة على أن تتوسع عمليات المجموعة الغذائية باستحواذات لاحقة في المستقبل مما سيمنح هذه المجموعة فرص أكبر في تقديم سلة منتجات متنوعة للمستهلك كما ستحميه من التغيرات الفجائية في الأسعار حيث تمتلك المجموعة كل مصادر إنتاجها مما يعفيها من الحاجة للشراء من موردين خارجيين.
وقامت القلعة للاستثمارات المالية بتأسيس شركة جذور في سبتمبر الماضي واشترت مزارع دينا بقيمة إجمالية تبلغ 480 مليون جنيه مصري حيث تعتبر مزارع دينا أكبر المزارع الخاصة في مصر حيث بلغت مساحتها 9235 فدانا تقع على طريق القاهرة – إسكندرية الصحراوي، وأضيف إليها حديثا 226 فدانا بقيمة قدرها 20 مليون جنيه مصري لتبلغ المساحة الإجمالية 9461 فدانا.. وأن إنتاج مزارع دينا يتنوع بين منتجات الألبان واللحوم والمزروعات مما جعلها موردا أساسيا للمجموعة الغذائية التي تنشئها القلعة.
كما تم توقيع تعاقد بين كل من مزارع دينا ودلافال السويدية الرائدة في صناعة الألبان لشراء ثلاث محطات حلب حديثة وتطوير خمس من السبع محطات الموجودة حاليا في مزارع دينا بقيمة إجمالية تصل إلى 3.7 مليون يورو بما يسمح باستيعاب إنتاجية قطعان البقر بالمزارع والتي تصل إلى 3700 رأس منتج للحليب كما يجري استيراد 200 بقرة من شمال أمريكا ليصل إجمالي حجم القطيع إلى 6000 رأس بنهاية العام الحالي وإلى عشرة آلاف رأس بحلول 2010.
قال: إنه عقب شراء مزارع دينا مباشرة تمت صفقة الاستحواذ على الرشيدي الميزان من خلال مزاد أجرته شركة أكتيس البريطانية التي كانت تستحوذ على أغلب أسهم الرشيدي الميزان حيث تمكنت القلعة من إنهاء الصفقة في أكتوبر الماضي بقيمة 335 مليون جنيه رغم منافسة اثنتين من كبريات شركات الصناعات الغذائية.
وأعلن أنه بعد ذلك تم شراء شركة المصريين بمبلغ 84 مليون جنيه مصري من ملاكها الأصليين وهم مجموعة رجال الأعمال الذين أسسوا شركة شيبسي ثم باعوها لشركة بيبسيكو.
وقال: إن شركة القلعة للاستثمارات المالية قامت بشراء حصة من الشركة الوطنية لمنتجات الذرة لتنضم إلى مجموعة جذور تمثل 31.5% من أسهم الوطنية بقيمة 162.5 مليون جنيه مصري وذلك من البنك الوطني للتنمية.