محللون: صعود متوقع بالبورصة بدعم من اتجاه بعض الاسهم الاستثمارية للتجزئة

القاهرة- سيولة جديدة، وحالة تفاؤل كان لهما مفعول السحر علي البورصة المصرية خلال تعاملات الأيام الماضية، فقد واصلت مؤشرات السوق تحقيق أرقامها القياسية، ليلامس بذلك المؤشر الرئيسي للبورصة مستوي »11« ألف نقطة.
لا شك ان السيولة الجديدة التي تم ضخها بالسوق والقادمة من الخارج نتيجة خفض أسعار الفائدة علي الدولار الأمريكي، والتي انعكست بالايجاب علي البورصات العربية، خاصة السعودية والمصرية، ساهمت في تعزيز السوق لاتجاهه التصاعدي، رغم ان التعاملات اقتصرت علي ثلاث جلسات فقط، بسبب عطلات الأعياد.
بصورة عامة من المنتظر ان تواصل البورصة صعودها علي حد توقعات الخبراء والمحللين، خاصة أن السوق ينتظر اكتتابات جديدة سواء لقدامي المساهمين أو لمستثمرين جدد، بخلاف اعتزام بعض الأسهم الاستثمارية تجزئة أسهمها، وكلها عوامل في مصلحة البورصة.
»ما يبدأ بصعود ينتهي بصعود« هذا ما وصف به د. عمر عبد الفتاح خبير أسواق المال حال السوق خلال تعاملات الأيام الماضية; حسبما ذكرت جريدة الوفد.
وقال ان »سيناريو العام الماضي يتكرر، حيث ان العام الماضي بدأ بارتفاع وأغلق علي ارتفاع، ويبدو ان الامر سيكون ذلك هذا العام«.
وعلي حد قوله فان التفاؤل السائد بالسوق كان له الأثر الاكبر في استمرار صعود الاسهم في ظل الاخبار الايجابية للعديد من الأسهم، ومنها اعلان شركة مصر الجديدة للاسكان عن زيادة رأس المال وتجزئة السهم.
هذا بالاضافة كما قال الي الانباء التي تتردد حول زيادة رأس المال بشركة القاهرة للاسكان، خاصة ان اقتصاد أي دولة يقاس بنشاط الصناعة والقطاع المالي والذي حقق نمواً تجاوز »7%«.
ووسط كل ذلك الأداء النشط للقطاع الصناعي، وامكانية استحواذ بعض الشركات العربية علي شركة الزيوت المستخلصة علي حد توقعه ان تواصل القطاعات بما فيها المنسوجات، والأدوية تحركاتها الصعودية.
وعلي قول مجدي حنا خبير ادارة المحافظ فان الاسهم القائدة ساهم وبشكل كبير في ارتفاعات المؤشر، ورغم العطلات التي تخللت التعاملات الا ان قيمة التعاملات وصلت »7« مليارات جنيه، بمعدل متوسط يومي بلغ »2« مليار جنيه.
وقال ان »السوق المصري لم يعد من اسواق الاموال الساخنة التي تدخل السوق ثم سرعان ما تتخارج منه«.
ومازال السوق حسب تفسيره مؤهلاً للعديد من الارتفاعات علي المستويات القصيرة، المتوسطة، والطويلة، في ظل النشاط المتواصل للقطاعات المالية والبناء والمقاولات، مع اتجاه الشركات البترولية للاعلان عن النية في تجزئة أسهمها ومنها »أموك«.
ووفقاً لما يراه ولاء حازم محلل اسواق المال فان التعاملات شهدت عمليات تصحيح محدودة، نتيجة عمليات جني الأرباح وهو ما أدي الي وجود بعض القلق للمستثمرين من حدوث تصحيحات قوية في الجلسات القادمة.
قال: ان »الأسهم التي شهدت نشاطاً البنك التجاري الدولي بسبب الاندماج مع البنك العربي الأفريقي، وسهم طلعت مصطفي الذي شهد كميات تداول كبيرة«. ويستبعد حدوث تراجعات كبيرة خلال الأيام المقبلة، نتيجة نتائج الأعمال الجيدة لمعظم الشركات.
وحسب قول اسلام عبد العاطي المحلل الفني بأسواق المال فان السيولة التي شهدها السوق، من الخارج بعد خفض اسعار الفائدة علي الدولار الأمريكي، كان أهم العوامل في احتفاظ السوق بأدائه.
»اذن السوق اصبح يستهدف مستويات جديدة، بعد الارتفاعات الأخيرة التي أضفت تفاؤلاً علي السوق« ـ علي حد قوله- .