كشف محسن حسان العضو المنتدب بشركة البويات والصناعات الكيماوية باكين عن قيام إدارة الشركة بإعادة هيكلة شاملة داخلية بشركة باكين لتتواكب مع الزيادة الكبيرة المتوقعة في المبيعات الفترة القادمة.
وحول الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع العقارات والإنشاءات مؤخرا مع دخول شركات عربية السوق المصرية أكد محسن حسان أن هذه الطفرة العقارية التي يشهدها السوق المصري حاليا لم تنعكس بصورة ملحوظة على الطلب على البويات نظرا لأن البويات يتم استخدامها بعد انتهاء الأعمال الإنشائية أي في مرحلة التشطيبات.. مشيرا إلى أن جميع المشروعات العملاقة التي تم الإعلان عنها دخلت حاليا في مرحلة الإنشاءات ومن المنتظر أن تدخل مرحلة التشطيبات خلال عامين أي أن الطلب على البويات سيرتفع بشكل كبير خلال عامين من الآن.
وأكد حسان أن شركة باكين دخلت في مرحلة إعادة هيكلة استعدادا لزيادة الطلب على البويات خلال عامين حيث تخطط الشركة للتوسع في الطاقات الإنتاجية وطاقات التخزين ومراكز التوزيع بفتح مراكز جديدة في جميع أنحاء الجمهورية.
وبالنسبة للشركة الجديدة للأحبار أوضح محسن حسان أنها مملوكة بالكامل لشركة باكين وستبدأ الإنتاج في مايو 2008 القادم.
حول ارتفاع أسعار المواد الخام وتأثيره على الإنتاج أوضح العضو المنتدب لشركة باكين أن هذه أصبحت تمثل مشكلة حقيقية حيث ارتفعت أسعار المواد الخام التي تستوردها باكين خلال الستة أشهر الأخيرة بنحو 30% ورغم ذلك لم ترفع الشركة أسعار منتجاتها بنفس النسبة لأن حجم الإنتاج والمبيعات بالشركة تدفعنا إلى تحمل الفرق في الزيادة بين أسعار المواد الخام وأسعار البيع خاصة مع ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت والتي أثرت بشكل ملحوظ على أعمال التشطيب.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت أثر سلبيا في مبيعات البويات حيث أدت إلى تأخير في إنهاء أعمال البناء لعديد من المشروعات وبالتالي أثرت سلبيا على المرحلة اللاحقة المتعلقة بالتشطيبات.
وأشار إلى أنه في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها سوق البويات حاليا تتجه الشركة إلى إنتاج نوعيات متميزة مطلوبة في بعض المشروعات مثل مشروع توفير الدهانات لمبنى الجامعة الأمريكية.. كما سيتم الإعلان قريبا عن الاتفاق على توريد الدهانات الخاصة بالمرحلة الأولى للمتحف المصري الكبير وهناك من 3 إلى 5 منتجات جديدة ستدخل السوق في مارس المقبل. وبالنسبة لخطط الشركة التوسعية أكد محسن حسان أن جلس إدارة الشركة كان قد اتخذ قرارا بدراسة إنشاء مصنع للبويات في ليبيا ولكن لا يزال الأمر محل دراسة ولم يتم اتخاذ قرار بشأنه بعد.
وأكد أن السبب في التفكير في تأسيس مصنع في ليبيا يرجع إلى زيادة صادرات الشركة من البويات للسوق الليبية والتي ارتفعت خلال ثلاث سنوات من 4 ملايين جنيه إلى 25 مليون جنيه مما دفع إدارة الشركة إلى التفكير في بديل إقامة مصنع في ليبيا.
وحول نتائج أعمال الشركة للنصف الأول من العام المالي 2007-2008 أشار محسن حسان إلى أن إدارة الشركة تتوقع زيادة في المبيعات والأرباح وفقا لخطة الشركة ولكن لم يتم الانتهاء بعد من إعداد نتائج الأعمال.
وكانت نتائج أعمال شركة البويات والصناعات الكيماوية باكين "المجمعة" خلال الربع الأول من العام المالي 2007/2008 قد أظهرت تحقيق صافي ربح "قبل حقوق الأقلية" قدره 47.852 مليون جنيه مقارنة بنحو 46.788 مليون جنيه عن الفترة المقابلة لعام 2006/2007 بارتفاع قدره 2.3% يأتي هذا بعد نمو صافي المبيعات إلى 166.931 مليون جنيه بارتفاع قدره 8.7% مثلت مبيعات البويات 150.714 مليون جنيه والأحبار 15.491 مليون جنيه والفحم الحيواني 0.726 مليون جنيه متزامنا مع زيادة تكلفة المبيعات بنسبة 9.2% لتصل إلى 116.48 مليون جنيه ليرتفع بهذا مجمل الربح من 46.849 مليون جنيه إلى 50.451 مليون جنيه.
من ناحية أخرى كشف تقرير لمجلس إدارة شركة البويات و الصناعات الكيماوية باكين عن أن الشركة خلال العام المالي 2007/2008 تستهدف تحقيق نمو المبيعات في حدود 7% وتنفيذ مشروع لتوسيع مخازن المنتجات بشركة العبور لمواجهة الزيادة في معدلات الإنتاج والبيع زيادة عدد منافذ البويات الملونة خلال العام بحوالي 50 منفذا جديدا زيادة طاقة إنتاج البويات المستحلبة بشركة العبور لتصل إلى 30 ألف طن سنويا.