القاهرة (رويترز) - قالت وزارة التجارة والصناعة المصرية يوم السبت ان مصر تبحث إمكانية استيراد القمح من ايران وتتطلع الي مرحلة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ولا توجد علاقات دبلوماسية كاملة بين مصر وايران منذ الثورة الايرانية عام 1979 وعادة ما تقتصر الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين على الاجتماعات والمؤتمرات الدولية.
ونقل بيان للوزارة عن وزير التجارة المصري رشيد محمد رشيد قوله "الفترة المقبلة ستشهد بدء مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية بين مصر وايران."
وأصدرت الوزراة بيانها بعد يوم من اجراء رشيد محادثات مع وزير الصناعة والمعادن الايراني علي أكبر مهرابيان في العاصمة المصرية.
وقال البيان "المباحثات تناولت إمكانية استيراد القمح من ايران خاصة وأن ايران أصبحت من الدول المصدرة للقمح" مضيفا ان دعوة وجهت الي نائب وزير التجارة الايراني لزيارة مصر "لوضع الأُطر التي يمكن من خلالها عقد صفقات لاستيراد القمح من ايران."
ومصر أحد أكبر مستوردي القمح في العالم.
وتحركت مصر وايران في السنوات القليلة الماضية نحو استئناف الروابط العادية لكن ايران لم تغير حتى الآن اسم شارع في طهران يخلد قاتل أنور السادات الزعيم المصري الذي أقام السلام مع اسرائيل.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مايو آيار ان طهران مستعدة لاستئناف الروابط مع مصر وفتح سفارة في القاهرة وهي تعليقات وصفها وزير الخارجية المصري في حينها بأنها ايجابية.
وفي سبتمبر ايلول أجرت مصر وايران محادثات على مستوى عال في القاهرة حول استئناف الروابط الكاملة وقالت مصر ان الحوار سيتواصل.