الاهرام
تمت إعادة انتخاب حسن عبدالله نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك العربي الإفريقي الدولي بمجلس إدارة مؤسسة التمويل الدولية ومقرها واشنطن, وذلك لدورة ثانية مدتها ثلاثة أعوام.وتعد مؤسسة التمويل الدولية إحدي أكبر المؤسسات الاقتصادية علي مستوي العالم, حيث تؤثر في صناعة القرارات والسياسات الاقتصادية بما لها من وزن أكاديمي وتحليل, وانتشار واسع.
تضم المؤسسة320 عضوا من كبري المؤسسات المالية والمصرفية, أغلبهم من أوروبا وأمريكا, وقد تزايد أخيرا دخول مؤسسات عديدة من الأسواق الناشئة في أمريكا اللاتينية وشرق أوروبا وآسيا وإفريقيا, مثل البنوك الاستثمارية والتجارية, شركات التأمين الكبري, وشركات إدارة الاستثمارات, أما الأعضاء المساهمون بالمؤسسة فهم مجموعة من الشركات الدولية, شركات تجارة عالمية, بالإضافة إلي ممثلين لشركات كبري من الدول الناشئة.
ويضم مجلس إدارة المؤسسة شخصيات دولية بارزة من بينهم د. جوزيف أكرمان رئيس مجلس إدارة دوتشيه بنك, ويليام رودس رئيس مجلس إدارة سيتي بنك, دانيال بوتون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك الأهلي سوسيتيه جنرال, ستيفن جرين الرئيس التنفيذي لمؤسسة اتش.إس.بي.سي, وروبرت دايموند رئيس مجلس إدارة مؤسسة باركليز, بينما يمثل الشرق الأوسط في مجلس الإدارة حسن عبدالله نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بالبنك العربي الإفريقي الدولي, وإبراهيم دبدوب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني
.وتتعدد النشاطات الأساسية لمؤسسة التمويل الدولية لتضم إمداد الأعضاء بأبحاث وتحليلات تتمتع بدرجة عالية من الدقة والجودة, خاصة الأبحاث المتعلقة بالأسواق الناشئة والقضايا المهمة في الاقتصاد العالمي, كما تعمل المؤسسة علي تعريف وشرح ونشر أفضل الممارسات والقواعد المتبعة والمعايير في مجالات إدارة المخاطر, التحليل, حوكمة الشركات وغيرها, كذلك تشكيل وتعريف وتحليل مفاهيم جديدة للسياسات الاقتصادية العالمية خاصة ذات الصلة بالأعضاء سواء علي نطاق إقليمي أو دولي, بالإضافة إلي العمل عن قرب مع واضعي السياسات والمشرعين والمنظمات العالمية لتقوية وتفعيل مبادئ الشفافية, الاستقرارالتنافسية في النظام المالي العالمي, وتوفير قناة اتصال بين الساسة والمشرعين وممثلي مؤسسات القطاع الخاص حول العالم لتبادل الآراء ومنح فرصة حدوث حالة حوار فعالة بين مختلف الأطراف المعنية. كما تحتفل المؤسسة هذا العام بمرور25 عاما علي تأسيسها. وأوضح حسن عبدالله أن المؤسسة تتوقع أن يصل اجمالي التدفقات بالأسواق الناشئة إلي620 مليار دولار حتي نهاية2007 مع وجود تكهنات أن تنمو تدفقات السيولة بـ593 مليار دولار إضافية خلال عام2008 وذلك في ضوء أزمة العقارات التي تعرضت لها الأسواق الأمريكية أخيرا.