طرح أرض "المقاولون العرب" على طريق السويس فبراير المقبل بنظام القرعة العلنية

المصري اليوم
قال المهندس إبراهيم محلب، رئيس شركة المقاولون العرب، إن أرض طريق السويس ستطرح في فبراير المقبل ومساحتها 1500 فدان، بنظام القطع الصغيرة وبالقرعة العلنية.
وأشار محلب لـ"المصرى اليوم" أمس على أن البنك الأهلي، بالتعاون مع الشركة المالكة للأرض وهي شركة المستقبل، يقومان حاليا بإجراء تقييم لسعر المتر بالتزامن مع تنفيذ مشاريع مد الأرض بالمرافق.
أوضح رئيس الشركة أن خطة الشركة تجاه المساحة المتبقية من الأرض وهي 9.5 ألف فدان تتضمن التفكير في إقامة مشروع للتطوير العقاري على أجزاء من المساحة المتبقية، لافتا إلى أن عائد البيع من المساحة الأولى سيوجه إلى سداد ديون بنك مصر البالغة مليار جنيه، والتي تمكن الشركة من جدولتها مؤخرا، إلى ذلك كشف إبراهيم محلب عن قيام المقاون العرب حاليا بالتفاوض مع مستثمر عربي للدخول في شراكة في الشركة الرياضية المساهمة، التي سيتم تأسيسها لإدارة ناي "المقاولون العرب"، وقال إن النادي سيدار بطريقة اقتصادية لتقليل حجم الدعم الذي ينفق عليه والذي كان قد وصل إلى 20 مليون جنيه وانخفض حاليا إلى 10 ملايين خلال العام الماضي.
وأشار محلب إلى أن حصة المقاولون العرب في الشركة الجديدة لن تقل عن 60% والباقي للمستثمر، وتوقع محلب نجاح المفاوضات مع المستثمرين للسمعة الكبيرة للنادي وللموقع العبقري الذي يحتله بالقاهرة، ونفى محلب وجود أي توجه لطرح حصص الشركة في الشركات المشتركة، بعد قرار تحويل "المقاولون" إلى شركة مساهمة، وأشار إلى أن كل الشركات التي تسهم فيها الشركة تحقق أرباحا كبيرة تمثل عائدا للشركة، لافتا إلى أن أي إجراء من هذا القبيل سابق لأوانه، وأن الصورة ستتضح أكثر بعد إقرار مشروع تحويل الشركة إلى شركة مساهمة في دورة البرلمان الحالية، وأعلن محلب نجاح الشركة في الفوز بعدة مناقصات في السوقين الأفريقية والعربية مؤخرا، رغم المنافسة الشديدة التي تواجهها، خاصة في أفريقيا، وقال محلب إن الشركة حصلت على مناقصة في تشاد منذ أيام لإقامة طريق طوله 700 كيلو بتكلفة 60 مليون دولار، وتغلبها على الشركة الفرنسية المنافسة، وأضاف محلب أن فرص الشركة في السوق الأفريقية كبيرة في ظل سابقة أعمالها في عدة دول أفريقية، لافتا إلى أن الشركة لا تواجه صعوبة عندما يكون تمويل المشروعات من بنوك إسلامية، حيث تعطى أفضلية للشركة في الحصول على المشاريع، وتابع قائلا: "أحيانا تحدث ضغوط على بعض الدول وتلغى مناقصات فازت بها الشركة بسبب خسارة الشركات الفرنسية أمام الشركة، ولكنها ليست ظاهرة".