العالم اليوم
أكد الإعلامي عماد الدين أديب في حواره لبرنامج "القاهرة اليوم" بقناة أوربت أن الاقتصاد المصري يشهد مؤشرات إيجابية تتمثل في
زيادة الاستثمارات الأجنبية في مصر من 400 مليون دولار إلي 11 مليار دولار، وهذا يدل علي أننا نتقدم، لأن كل دولار يأتي يفتح فرصة عمل وهو أمر مهم لأن خطر البطالة شديد جداً، كما أن حصيلة الضرائب زادت من 1.1 مليار إلي سبعة مليارات جنيه وارتفع الفائض في ميزان المدفوعات إلي 5.3 مليار دولار ووصل الاحتياطي بالعملة الصعبة إلي 28 مليار دولار، وكل ذلك ارتبط بإصلاحات دستورية وقانونية. وتساءل أديب إذا كان وضع الاقتصاد بهذا التحسن فلماذا لم يسوق للمصريين؟ لماذا لم يشعر المواطن المصري بأثر ذلك عليه؟ هناك عدة إجابات أن لدينا اخفاقا في تسويق الانجاز ولدينا إشكال آخر وهو أن كلفة الحياة تزيد بشكل كبير لأنه أصبح لدينا الكثير من الأمور التي نستوردها والتي ارتفعت في الأسواق العالمية. وأضاف أديب إن أول شيء يجب أن يتغير هي نظرة طبقة الميسورين في البلد ورجال الأعمال للمسئولية الاجتماعية وشعورهم بضرورة التكافل الاجتماعي الموجود لأن أهم شيء يجب أن يحافظ رجل الأعمال الناجح عليه هو استمرار وجود السوق، فإذا السوق أغلق ستكون الكارثة، وأنت لكي تحافظ علي السوق عليك أن تسكن آلام الفقراء وألا تنسي أنه توجد إيجابيات تتمثل في ازدياد الجمعيات الأهلية والخيرية للمساهمة في عمل الخير، البلد فيها خير والدكتور عبدالمنعم سعيد كتب في مقالاته لماذا لا تقوم الثورة لأن ناسا كتبوا وقالوا أن مصر ستشهد ثورة خلال الشهرين القادمين. فهناك 6 مليارات دولار تحولت من المصريين بالخارج فتحدث تسكين اجتماعيا وتفتح فرص عمل استثمارات صغيرة. وحول رأيه في د. أحمد نظيف رئيس الوزراء، قال أديب أعتقد أنه من أفضل رؤساء الوزراء الموجودين وأعظم خدمة تقدم له أن يتاح له تشكيل وزارة وهو الذي يختارها بمعني أن تكون هناك حكومة متجانسة وليس حكومة اقتصادية فقط. وحول من يختار الوزارة في مصر، قال أديب: قوي كثيرة جداً حسب الدستور، الرئاسة يكون لها دور وكذلك الحزب الحاكم، بمعني أنه الآن بعد أن أصبح في مقعد الوزارة أصبح يفهم الكفاءات والاحتياجات وعليه الآن أن حينما فريق عمله. وأنا لا أقول أنه الأفضل لأنني أحبه أو أكرهه ولكن بعد أن قرأت المؤشرات الاقتصادية الأجنبية عن مصر التي أذاعها البنك الدولي واليورومني، وحينا تقول إن انتقال الاقتصاد المصري من حالة المخاطرة إلي اقتصاد الاستثمار. هذا التصنيف الجديد الذي نقل مصر إلي دولة جاذبة للاستثمار خطوة عظيمة جداً. وفتح أديب الملف الشائك والساخن الخاص بماذا سيحدث في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية مؤكداً أنه لا أحد في مصر من القوي السياسية المؤيدة أو المعارضة يعلم ماذا يحدث بالضبط في حالة خلو منصب الرئيس . وقال إنه من الضروري أن نعد المصريين والبلاد لما بعد الرئيس مبارك، ونبدأ باختيار مرشحين للانتخابات القادمة. وقال إن البدائل الثلاثة المطروحة أن يسمي الرئيس المرشح القادم، أو أن يترك الأمور للقدر، أو أن يجهز عدة بدائل.. وأضاف أن رئيس مصر المقبل قرار لم يحسنم بعد، وجمال مبارك هو الأقرب لعملية الانتقال السلمي للسلطة.